دخل القطار محطة الوصول بمنتهى البساطة ، وكأن شيئاً لم يكن ، وكأنها قد أتت مثلما انتظرتها ، ساعتان انقضـتا منذ تحرك القطار ، وأنا منتظر في مقعدي جوار النافذة ، يجاورني مقعدُُ خالٍ طيلة الطريق .
لم تأتني تلك الفتاة التي اعتدت على انتظار قدومها كل مرة أسافر فيها لتلك الرحلة ، لم تأتني كما توقعت ولم تستأذنني الجلوس جواري في المقعد الذي ظل خاليا طيلة الرحلة ، لم تأتني بثوبها الوردى الطويل وشعرها الليلـي القصير ، وعينيها الكحيـلتين تطلبا مني الجلوس في دلالٍ آمر بفروض التلبية والطاعة ، تجلس جواري في خجل وتضم ساقيها قليلا في حذر بعيدا عني ، أدعى اللامبالاة في إتقان ، فأنا أحفظ تقاليد اللقاء جيدا ، ثوانٍ ستمضي قبل أن اسألها إن كانت ترغب في الجلوس جوار
النافذة ، فترحب في سرور .
لم تأتني تلك الفتاة ولم تنظر من خلال النافذة - فور تبديل المقعد معي - إلى الحقول التي تتسابق أمام نافذة القطار على خلفية من انعكاس وجهها القمري نهارا فوق الزجاج فأحسد الزجاج والحقول التي تداعب إنعكاس وجهها معا ، كيف يمكن لأنثى أن تكون بهذا الجمال وهذه الرقة وتجلس هكذا ببساطة ؟ ، لا أعلم ، تلتفت إلي فجأة فلا أرتبك ، ستستأذنني في الجريدة كما أعرف مسبقا ، ستقرأ عنوانا أو عنوانين ثم تلقي بالجريدة إلي في حركة هي الى التودد اقرب ، وتمازحني قائلة :
نفس الكلام بتاع كل يوم .
لا أرد ، أبتسم رغما عني ، كم هي جميلة تلك البساطة التي ترتديها ، تغمض عينيها في إرهاق وتمط عنقها الرفيع ثم تضَّجع وتغوص في المقعد أكثر فتصبح خلف مستوى الرؤية لدي ، أستأذنها في النهوض ، توميء دون رد ، فأنهض .
لم تأتني تلك الفتاة كما كنت انتظر طيلة الرحلة ، لقد بدأ القطار يتهادى أمام الرصيف المعد للنزول ، على كتفي أحمل حقيبتي اليتيمة وأقف خلف باب القطار ، خلف ذاك الباب كان عليها أن تأتني عندما تركتها وقمت لأقف بين عربتي القطار عند مكان التدخين ، لم تمض دقائق على تركي أياها إلا وقد أتت تسألني عن العربة التي يوجد بها كافيتيريا القطار ، أنوي أن أعرض عليها البحث سويا ، لكني أجده عرض شديد الابتذال ، آمرها بصيغة شبه رجائية :
خليكي طيب وهو هيعدي حالا اطلبي اللي عاوزاه وانتي فـ مكانك .
تنظر إلى لفافة تبغي التي شارفت على الإنتهاء بخلسة ، اتظاهر بأني لم ألحظ نظرتها وألقها أرضا ، أسألها أن نعود ، تبتسم وتدخل العربة في طاعة ، يدور بخلدي خاطر ما بأنها ستكون زوجة مطيعة جداً يوما ما لأحدهم .
نجلس ثانية ، تعدل من وضع مقعدها فور الجلوس لتصير قبالة نظري مرة أخرى ، إنه التعارف لا مفر ، تفلت منى ابتسامة ، ومنها أيضاً ، ثم تتسع ابتسامتها ، و تضحك عيناها ، أشعر وكأن الدنيا نفسها تبتسم ، لا يوجد أجمل من هذا المنظر في الحياة ، لم أر شبيهه إلى الآن ، بإصبعيها وبرفق تصفف خصائل شعرها التى تتراقص أمام عينيها ، ثم تنظر إلى .
الآن يتوقف القطار تماماً ، أنزل وحيدا من عربته وأنظر ناحية بابها ، لم يخرج من هذا الباب أحدُُ غيري ، فلا أعجب .
لم تأتني تلك الفتاه ولم تناولني يديها حين تهبط من عربة القطار في دلالٍ مثير ، تشرق الشمس على وجهها الصبوح فتبرق خلاياها كالزجاج ، ويضيء ما بين خصلات شعرها كخيوط الذهب المغزول في تلك القصة القديمة ، أعرض عليها حمل حقيبتها فتمانع في إصرار ، أنزعها منها برفق فتلين وتبتسم مرة أخري ثم تميل برأسها للوراء ، يخفق قلبي لمرآها ساحرة كذلك ، أقسم أن هذه هي أجمل انثى على وجه الأرض تبتسم تحت الشمس ، نسير متقاربين في طريق الخروج من المحطة ، يلامس كتفها كتفي بين خطوة وأخرى فلا تبتعد ، يتزاحم المسافرون حول أحد القطارات المتحركة ، أترك الحقيبة وأدفعها من خصرها برفق لتصير أمامي ، فتطيعني في استسلام إلى أن ينفض الزحام ، تزفر الهواء من ثغرها الرفيع في ضيق خفيف ، فأتبسم لها مخففا من حدتها الزائفة الجميلة ، تفلت منها ابتسامتها التي صرت أحفظها وتوقيتها تماماً . ثم يخالجني خاطر ما أننا زواجان جدد يقضيان رحلتهما الأولى معا .
أخرج من المحطة حاملا حقيبتي في يميني ووحدتي في يساري وأنظر إلى العربات المتراصة في مشهد كئيب يوحي بغربة لا نهائية ، فأسير بينهم وحيدا .
لم تأتني تلك الفتاة ولم تخرج معي من المحطة لنقف سوياً أمام العربات المتراصة ، طريقانا مختلفان تماماً ولكل منا ج
هة بعيدة عن الأخرى ، لكن لكل منا أيضاً عنوان وهاتف يعلمه الآخر ويحفظه ، أهرب من عينيها وأنا أضع حقيبتها بالشنطة الخلفية لسيارة الأجرة ، لا أحب أن أراى عينيها حزينة فأزداد هما ، وأخشى أن أجدها غير مبالية فأحبط ، وبالطبع سأرتبك إن وجدتها متماسكة ، أهرب من عينيها وأنا أسلم عليها ، تنام أصابعها في كفي قليلا فيخالجني خاطر ما أنني أعرفها منذ مولدي .
لم تأتني تلك الفتاه بعد والقطار يعدو تلو القطار ، أعبر الطريق إلى الناحية الأخرى حاملا حقيبتي على كتفي و يميني وملقيا بيسراي في جيبي ، تعبر جواري في طريقي الطويل عشراتُُ من الفتيات بأثوابهن الوردية الطويلة وشعورهن الليلـيٍة القصيرة ، وأعينهن الكحيـلات ، أنظر إليهن فلا يعرفنني ولا أعرفهن ، تغزوني قشعريرةُ غـُربة باردة قد اعتدت عليها في كل رحلة أقضيها معهن لا يأتين فيها فلا نلتقي أبداً .
لم تأتني تلك الفتاة التي اعتدت على انتظار قدومها كل مرة أسافر فيها لتلك الرحلة ، لم تأتني كما توقعت ولم تستأذنني الجلوس جواري في المقعد الذي ظل خاليا طيلة الرحلة ، لم تأتني بثوبها الوردى الطويل وشعرها الليلـي القصير ، وعينيها الكحيـلتين تطلبا مني الجلوس في دلالٍ آمر بفروض التلبية والطاعة ، تجلس جواري في خجل وتضم ساقيها قليلا في حذر بعيدا عني ، أدعى اللامبالاة في إتقان ، فأنا أحفظ تقاليد اللقاء جيدا ، ثوانٍ ستمضي قبل أن اسألها إن كانت ترغب في الجلوس جوار
النافذة ، فترحب في سرور .لم تأتني تلك الفتاة ولم تنظر من خلال النافذة - فور تبديل المقعد معي - إلى الحقول التي تتسابق أمام نافذة القطار على خلفية من انعكاس وجهها القمري نهارا فوق الزجاج فأحسد الزجاج والحقول التي تداعب إنعكاس وجهها معا ، كيف يمكن لأنثى أن تكون بهذا الجمال وهذه الرقة وتجلس هكذا ببساطة ؟ ، لا أعلم ، تلتفت إلي فجأة فلا أرتبك ، ستستأذنني في الجريدة كما أعرف مسبقا ، ستقرأ عنوانا أو عنوانين ثم تلقي بالجريدة إلي في حركة هي الى التودد اقرب ، وتمازحني قائلة :
نفس الكلام بتاع كل يوم .
لا أرد ، أبتسم رغما عني ، كم هي جميلة تلك البساطة التي ترتديها ، تغمض عينيها في إرهاق وتمط عنقها الرفيع ثم تضَّجع وتغوص في المقعد أكثر فتصبح خلف مستوى الرؤية لدي ، أستأذنها في النهوض ، توميء دون رد ، فأنهض .
لم تأتني تلك الفتاة كما كنت انتظر طيلة الرحلة ، لقد بدأ القطار يتهادى أمام الرصيف المعد للنزول ، على كتفي أحمل حقيبتي اليتيمة وأقف خلف باب القطار ، خلف ذاك الباب كان عليها أن تأتني عندما تركتها وقمت لأقف بين عربتي القطار عند مكان التدخين ، لم تمض دقائق على تركي أياها إلا وقد أتت تسألني عن العربة التي يوجد بها كافيتيريا القطار ، أنوي أن أعرض عليها البحث سويا ، لكني أجده عرض شديد الابتذال ، آمرها بصيغة شبه رجائية :
خليكي طيب وهو هيعدي حالا اطلبي اللي عاوزاه وانتي فـ مكانك .
تنظر إلى لفافة تبغي التي شارفت على الإنتهاء بخلسة ، اتظاهر بأني لم ألحظ نظرتها وألقها أرضا ، أسألها أن نعود ، تبتسم وتدخل العربة في طاعة ، يدور بخلدي خاطر ما بأنها ستكون زوجة مطيعة جداً يوما ما لأحدهم .
نجلس ثانية ، تعدل من وضع مقعدها فور الجلوس لتصير قبالة نظري مرة أخرى ، إنه التعارف لا مفر ، تفلت منى ابتسامة ، ومنها أيضاً ، ثم تتسع ابتسامتها ، و تضحك عيناها ، أشعر وكأن الدنيا نفسها تبتسم ، لا يوجد أجمل من هذا المنظر في الحياة ، لم أر شبيهه إلى الآن ، بإصبعيها وبرفق تصفف خصائل شعرها التى تتراقص أمام عينيها ، ثم تنظر إلى .
الآن يتوقف القطار تماماً ، أنزل وحيدا من عربته وأنظر ناحية بابها ، لم يخرج من هذا الباب أحدُُ غيري ، فلا أعجب .
لم تأتني تلك الفتاه ولم تناولني يديها حين تهبط من عربة القطار في دلالٍ مثير ، تشرق الشمس على وجهها الصبوح فتبرق خلاياها كالزجاج ، ويضيء ما بين خصلات شعرها كخيوط الذهب المغزول في تلك القصة القديمة ، أعرض عليها حمل حقيبتها فتمانع في إصرار ، أنزعها منها برفق فتلين وتبتسم مرة أخري ثم تميل برأسها للوراء ، يخفق قلبي لمرآها ساحرة كذلك ، أقسم أن هذه هي أجمل انثى على وجه الأرض تبتسم تحت الشمس ، نسير متقاربين في طريق الخروج من المحطة ، يلامس كتفها كتفي بين خطوة وأخرى فلا تبتعد ، يتزاحم المسافرون حول أحد القطارات المتحركة ، أترك الحقيبة وأدفعها من خصرها برفق لتصير أمامي ، فتطيعني في استسلام إلى أن ينفض الزحام ، تزفر الهواء من ثغرها الرفيع في ضيق خفيف ، فأتبسم لها مخففا من حدتها الزائفة الجميلة ، تفلت منها ابتسامتها التي صرت أحفظها وتوقيتها تماماً . ثم يخالجني خاطر ما أننا زواجان جدد يقضيان رحلتهما الأولى معا .
أخرج من المحطة حاملا حقيبتي في يميني ووحدتي في يساري وأنظر إلى العربات المتراصة في مشهد كئيب يوحي بغربة لا نهائية ، فأسير بينهم وحيدا .
لم تأتني تلك الفتاة ولم تخرج معي من المحطة لنقف سوياً أمام العربات المتراصة ، طريقانا مختلفان تماماً ولكل منا ج
لم تأتني تلك الفتاه بعد والقطار يعدو تلو القطار ، أعبر الطريق إلى الناحية الأخرى حاملا حقيبتي على كتفي و يميني وملقيا بيسراي في جيبي ، تعبر جواري في طريقي الطويل عشراتُُ من الفتيات بأثوابهن الوردية الطويلة وشعورهن الليلـيٍة القصيرة ، وأعينهن الكحيـلات ، أنظر إليهن فلا يعرفنني ولا أعرفهن ، تغزوني قشعريرةُ غـُربة باردة قد اعتدت عليها في كل رحلة أقضيها معهن لا يأتين فيها فلا نلتقي أبداً .


98 comments:
تم اطلاق حالة الحوار على المدونة الخاصة بكتاب مدونات مصرية للجيب
http://www.sneen.blogspot.com
وفكرة حالة الحوار تتلخص في مناقشة المدونين في كل عدد من السلسلة لقضية ما يتم طرحها على المدونة ويتم طبع التعليقات الجادة على البوست في الجزء المخصص لها بكتاب مدونات مصرية للجيب .
حالة الحوار في العدد القادم تناقش قضية التعليم في مصر تحت إسم :
====== " في شرع مين " =======
المشاركة تتم عبر ترك التعليق على الموضوع في مدونة الكتاب .
رابط الجروب على الفيس بوك
http://www.facebook.com/group.php?gid=13820826455
تحياتي لقلمك
سرديه عاليه اوي
ونص متماسك
عجبنى اوي ثوب قصير وشعر طويل وعكستها تحت
هيا متفرده ومن دونها تشعر بالغربه
استخدمت فلاش باك طول القص مع فترات بينيه من الواقع
تقنيه رائعه أجدت حياكتها
تحياتى بجد ..اعتقد انك جديد عهد بقصه
لكن غزوتها بجداره
سلااام
حاسة انها اكتر من فتاة قطار معتادة
اكتر من معتادة
صدقنى بعد المرة دى هيتعلم كويس مايآمنش لرفقاء رحلة..
جميلة يااحمد
:)وكويس انك نزلت بوست جديد كنت هنفذ تهديدى بجد
ما يمكن بالاخر ييجي يوم وتيجي فتاة القطار
المهم انها تكون الفتاة الصح مش تستنى ويطلع على شي ما بيستاهل
:))))))))
المهم القصةحلوة كتير وممكن تتوسع لاكثر انا متاكدة تكون روعة
سلام
وخلينا نشوفك
د/ احمد
دي اول مره ادخل فيها مدونتك
وكنت اتمني ان اعرفها من زمن ...حتى اكون متباعه لها
فتحياتي لك على مدونتك الجميله
...
انا عن فتاه القطار المعتاده
فكنت اشعر بين كلماته باني اشاهد الاحداث بالصوت والصوره
تسلسل رائع
واختيار اروع للالفاظ ... وطريقه السرد
احيك حقا
اشعر باني دخلت فلما سينامئيه لده دقائق
فخرجت شديه الفرح من روعه التمثيل ...وشديده الحزن لان الاحداث تركت اثر بداخلي
فبطلها في انظار فتاه يبخث ويتخيلها ويحلم بها ...ويصل الى محطه الوصول دون وصولها هي
حقا تحياتي لك ...
واتمنى ان اقراء لك باستمرار
الحمد الله ات الوقت عدى ثوانى
يا مستر نور على نور و نزلت ببوستك الجديد
دئماً الثرد و الحكى فى محطات المترو و القطارات لها هاله خاصه
يمكن عشان بتفكرنا برحلتنا فى الحياه
بس حكياتك أنت عن أى شئ سواء شعر نثر قصه أو حتى مجرد الصمت بيدخلنا فى حاله رائعه
ده طبعاً بعض وهجك مستر نور على نور
دمت لنا
و هنتخيل ان الوقت الفاضل على بوستك القادم ثوانى
مش هقولك اسلوبك وسردك والقصه عشان ده كلام مفروغ منه خلاص
انما بجد الحلم الجميل الى عاشه بطلك وعيشتنا معاه كان حلو اوى
حاله كده بجد روعه
الحلم الابدى فى انتظار فتى او فتاه الاحلام
بجد بجد احييك
سلامى وليا رجعه
:))
ابو سلامة فلاش باك رائع وقصة ممتعة بجد
هو فى حاجات كتير بتعدى فى حياتنا وبنرتبط بيها بس بتبقى زى الطيف بتمر بسرعة وتفضل ذكراها جوانا
الا مقولتليش عملت ايه فى الامتحان
يا عم بلاش اسم حالة حوار دي ..
حلوة القفلة على فكرة ..
حلوة قوي ..
منورك
:)
تسلم ايديك
والله مهما قلت مش هقدر اوفيك حقك
بجد بجد اكتر من رائع
كما العادة يعني
:)
تحياتي لإبداعك
أنها السعادة...
أتظن أن السعادة تدوم؟...
ولا تأتي تلك السعادة سوى في رحلات لها نهاية ولها محطة تعلن توقفها...
وقد نصادفها يوما...وتغيب دهرا.
رائع وبوست رائع
تحياتي
اول مرة احس ان فيه قصه بتنقلنى من الحياه لحياة تانيه واقعيه بجد عشتها جدا
فتاة القطار المعتادة ..
فن المتوقع الغير متوقع :)
دقة التفاصيل ليست مملة ..
بل جميلة جديدة ..
و هذا جديد على دقة التفاصيل ..
مرحباً بي .. هنا ..
سعدت بك .
رائع يا ابو حميد
القصة شدتني بجد..
..............
تسجيل حضور وإعجاب :)
رغم انها مش مصدقة بالنسبة لى
بس
الفينالة أدهشتنى .. جميلة بجد
يا ترى خلف كل ما قصصته عن فتاه القطار هل هى بالفعل كذلك ام خلف ملامحها وبساتطها قصه ما
لكل منا حكايه لا نعلمها الا بالتعامل فلكل منا حياه
وحياه القطارات ما هى الا مشاعر قصيره تمدنا بذكريات طويله نحتاج دائما ان نتذكرها
تحياتى لقلمك ولكلماتك الرائعه
لكنى ارجوا منك الا تنتظر فتاه القطار
ابحث عن من تنتظرك
لتقتل مشاعر الغربه بداخلك
قصة رائعة بحق
اجمل ما اسلوبك هو اهتمام رائع بالاسلوب و انتقاء الفاظ و جمل ترسم الصورة اماى فكأنى اشاهد فيلم سينمائى قصير
صديقك الصدوق
هشام
:)
حلوه قوي قوي قوي يا احمد
فكرتها جديده قوي
وصفك رائع
عايشتنا معاه بتفاضيل احساسه كل لحظه حس بيها
تسلم ايدك
:)
لم تأتى
ولكنك لا زلت تنتظرها
ربما كان طيفها يداعبك يوما فى القطار فصنع تلك الرؤى الحالمة البسيطة
بعثت طيفها اليك يوما ربما
فقط لتعدك
انها يوما ما ستأتى
انا بصراحه
مش عارفه اقولك ايه
بس انت قلم مبدع ، وقادر يوصل اللى عاوزه
سلام
احمد
ميرسيه على تعليقك عندى فى المدونه
.................
اما عن تعليقى
فطبعا انا على طول بشهدلك بالتمير
والمرة دى كمان هشهدلك بالتميز
....................
انا قريت القصة من اولها لاخرها
واللى لفت انتباهى فيها حاجه واحده
انى كاتبه قصة شبيهه بيها
يعنى موضوع جو القطار انا عندى اتوبيس
والفتاه والشاب
يعنى هناك جو متشابه يجمع قصتى وقصتك
...................
تحياتى
بجد بوست هايل
وعرض لا مثيل لها
.....................
سندريلا
رائعة ...
أحلى حاجة ان الواحد لما يجيلك المدونة لازم يطلع باحساس جميل ...
دمت بخير
والسـ ختام ــلام
الله عليك
إتنقلي إحساس مرهف جدا من القصة الرقيقة دي .. أنا بجد بأتمنى إنها تكون مجرد قصة ومش نتيجة لأي تجربة شخصية عن مواقف مشابهة
ليه؟
لأن تجاربي الشخصية فرضت عليا إني أحس وكأني أنا بطل القصة دي .. فيما يعبر عن إسترجاع لنفس الفكرة .. وده ما بأتمناهوش ليك .. ما بأتمناش الألم لحد
أسلوب أكثر من رائع حقيقة
و تتابع و تدفق للمعانى ممتاز ...
قصة جميلة حقا ...
تحياتى ...
السلام عليكم
بجد حرام عليك
حرام ان انتاجك دة لا يصل للناس
و دة حقهم عليك
انت مبدع بكل المقاييس
اقسم اني اثناء القراءة كنت عايش معاك جوة القطار
و كنت منتظر البنت دي معاك
" بإصبعيها وبرفق تصفف خصائل شعرها التى تتراقص أمام عينيها ، ثم تنظر إلى. "
التصوير دة وفقت فيه الى حد كبير جدا
بصراحه القصه كلها ممتعه جدا و شيقه جدا
دمتَ رائعا
عدنان
بجد تحفه
ما شاء الله
خلتني احس اني شايفه كل الاحداث
موهبه تستحق الاشاده
و صدقني هتيجي ..هتيجي ..اقصد فتاه القطار
بس كل قطار و له ميعاد
تحياتي
i love ur post so much hv no words to say but its amazing
حلوة بشكل غريب
تحياتي ليك اوي
وصف لحاله ولا اجمل ولا اروع من كده
بارع انت فى اللعب بالكلمات
كأنها ريشه ترسم بها احداث قصتك
كما تخيلتها انت وصلت الينا
لا ذكاء منا بل براعه فيك
دمت بكل الخير
قصة رائعة جدا
حلو أوي سردك للأحداث
*******
نورت مدونتي المتواضعة
تحياتي
غصت فيها حتى النخاع..رائعة في كل كلمة فيها وضعت بعناية شديدة..يجب أن أرفع القبعة.
اخى الحبيب
ماشاء الله عليك وعلى مدونتك الرائعة
وطريقه سردك
لك طريقه سرد خاصة رائعة
تقبل تحياتى
ودمت بود
السلام عليكم
كم أفتقد إلى هذا المستوى من الجودة ... استغراق فى التصور لا يملك القارئ معه إلا أن ينسى نفسه للحظات... ولكنها لحظات لا تنسى
:(
بقراها ولسه بتاثر فيا
حلوة اوى اوى يا احمد
عايزة اتكلم فيها واقول رايى بس مش عارفه
بجد مش عارفه
مش عارفه اقول غير راااااااااائعه
احمد
بجد تحفة
انت فنان بجد
مش لاقية كلام اقوله
ابقى تعالى عندنا :)
السسسسسسسسسسسلاااااااااااام عليكم
ميرسى ميرسى لا داعى للهتاف :)
اولا ازيك يا دوك مجيتش انا هنا من زمان
ثانيا بقى بجد بجد القصة تحفة تحفة تحفة
انا من عشاق الادب الانجليزى , فى روح معينة بتسرى فى المكان وقت قرايتى لرواية اّنا كارنينا , الروح دى غلفت المكان هنا بجد
زى ماكون شايفة الاتنين الولد و البنت بابتسم لخخجلها و ابص عليه اشوف هو بيعمل ايه
لدرجة انه فى الاخر عشت زفير الولد و هو بيدور وشه , حسيت بياسه انها مش موجودة و اطلقت زفير معاه كمان
سمعت ضجة الناس صوت البياعين , حد و هو بيخبط و يقول اسف , ام بتجرى ورا اطفالها , و حاسب يا ولد و على الخلفة واللى عايزنها,بس كمان حسيت بان الكاميرا لازم تطلع لفوق بمنظور عين الطائر و واغنية "عارفة" لعلى الحجار تشتشغل وهو بيعمل انه غير مبالى بيشتت نظرات عينه عشان عنيه متدمعش
أأأأ أحم ,,, انا طولت باين
روعة و كيب جوينج
Regards
Lojain :)
أكثر من رائعة فعلا .. تنقلك لعالم اخر و الاسلوب رائع
دمت بكل الخير
روعة .. أكثر من رائعة
بجد يا أحمد انت كتاباتك رائعة و انا ملاحظ ان فى أشتراك فى بعض الحاجات بيننا.على سبيل المثال أنا من عشاق فيلم السلم و الثعبان و كمان بموت فى افلام أميتاب بتشان وكمان انا مغرم بالمزيكا الايطالى وخاصة المغنى أندريا بوتشيللى.و يا ريت نبقى أصحاب فى التدوين و نضيف مدوناتنا عند بعض و تشوف مدونتى وتقوللى أيه رأيك فيها
حالة صعبة من الحنين و الترقب رسمتها ..
حتي في نهاية اللقاء الخيالي اللي صورته .. تخشي أن تري عيناها فتجدها حزينة أو لا مبالية أو حتي متماسكة .. تشبث بالأمل و رجاء و قلق حتي في قلب الحلم ذاته .. و من منا لم يتلمس شعورا مماثلا .. لكن .. ماذا بعد الخيال يا صديقي ؟؟
باحييك للبوست و لحالة شجينة مؤثرة
تحية لإبداعك.
إنها قصة جميلة بحق جعلتنى أتسأل أين ذهبت رفيقة سفره وما الذى فرقهما
و حشتنا يا كابتن
لقصه جميله ورقيقه اوي
انا استمعت بيها جدا
انا بعتلك على الميل زي ماطلبت
بس انت مارديتشي
على العموم ولا يهمك
المهم ان القصه جميله اوي
السلام عليكم
ايه يا عم ما فيش حاجة جديدة انا قريت موضوعك تلت مرات لأنه بجد يستاهل بس ياريت بقى تكتب تانى وأنا كنت داخل علشان أقوللك أنى نزلت بوست جديد و كنت داخل أن فىيه موضوع مطرقع فى مدونتك لكن للاسف ملقيتش.ما تنساناش فى كتاباتك.أنا مستنيك فى مدونتى.سلام
راااااااااااائع بحق دكتور أحمد
قيل لى عنك كثيرا أنك من النوابغ القليلة فى طب بنها و تنميت مقابلتك
تهانئى على تحقق حلم مدوانت مصرية للجيب و صدور عملك الرائع به
أرجو التواصل معى للأهمية على الميل الخاص بى
kiko_506@hotmail.com
أو
koky_506@yahoo.com
شكرا
مش قلتلك قبل كده يا صديقي أنت شاعر و قصاص خطير فعلا النص رائع و الدخلة جامدة أوي يا صاحبي ( دخل القطار محطة الوصول بمنتهى البساطة ، وكأن شيئاً لم يكن ) حالة الإستنكار و الدهشة من أن كل شئ طبيعي و معتاد بتجبرك على قراءة النص بالكامل عشان في النهاية يتحقق عندي الهدف من القراءة و هو المتعة
إين أنت يا أحمد
مفيش بوست جديد و لا إيه ؟؟
أنا جيت أسلم بس
و أقول
إزيك
s@g :
اشكرك اولا لمرورك الجميل
هي اول زياراتك لي على ما اعتقد
واتمنى تكرارها
اخجلني اطراءك بصراحة جدا رغم اني مش جديد عهد بقصة خالص بس ان شاء الله يكون القادم اجمل
تحيتي لك
summar :
لا مش هيتعلم يا سمر
لان دي كل مرة بتحصل
في كل رحلة
هو اللي عايش كده
بمزاجه يعني
:)
انا نزلت جديد اهو عشان مش اد تهديداتك
:)
نورتيني
ياسمينه :
لا حرمنا الله من نورك يا ياسمينه
والله بتوحشني طلتك دي عالمدونة
ان شالله الفتاة الصح تظهر بيوم اكيد
وانا كنت نفسي اتوسع فيها اكتر من كده بس حكم التدوين عالضعيف بقى
:) نورتيني يا ياسمينه
حنان سعيد :
واله يا باشمهندسة انا اللي سعيد جدا بزيارتك دي
وصفك ليها بحالة سينيمائية هيخليني اتشجع واجرب اكتب السيناريو بتاعها
هي سهل تتحول فيلم على فكره
لو مكانتش اتعملت متين مرة قبل كده يعني
:)
سعيد بجد بإطرائك وزيارتك الجميلةاتمنى تتكرر دايما
تحيتي لكِ
فـي القلب :
ده نور من بعض نورك يا أوشا
والله بتوردي صفحة التعليقات بروحك
.
.
.
البوست الجاي ان اعارف انه هيعجبك
اتمنى تكونى متابعاني ساعتها وتقريه
نورتي مدونة مستر كافيه يا أوشا
shayma :
الحلم الابدي
الله يا شيماء
كفاية كلمة الابدي دي
مش هقول تاني بعدها حاجة
كده انتي فهمتيني
:)
هيثم الدهشان :
صديقي الغالي جدا
ازيك يا عم هيثم
انا بجد سعيد بمعرفتك جدا وبفرح قوي بمتابعاتك الدايمة وزياراتك دي يا عم هيثم
وشكرا ليك على ذوقك الجميل
والامتحانات بقى
انت عرفت اللي فيها خلاص
:) تسلملي يا صديقي
محمد العدوي :
تمام يا ريس
:)
منورني طبعا جدا
وحشتنا
mondahesh :
ربنا يخليك يا متر
ده من ذوقك :)
انا سعيد بزياراتك الجميلة دي
واتمنى دايما المدونة تنال امتاعك واسعادك
تحيتي لك
سمكــــة :
المشكلة تكمن في ظني أن السعادة لا تدوم لأنها لا تأتي من الأصل
إلا قليلا في عالم الأحلام
أو هكذا اظن منذ زمن
تسعدني حروفك :)
appy :
ميرسي ليكي يا آبي
المرة الجاية هتنقلك بعييييد لحياة تانية وتالتة
بس المهم تعرفي ترجعي
:)
نورتينا بكوكبك
قهوة بالفانيليا :
مرحبا بشيماء في اي وقت
تسعد بك مدونتي جدا
وبإطراءاتك الجمخجلة دوما
أنرتينا يا قهوة جميلة
محمد فكري :
ده مش تسجيل حضور واعجاب وبس
ده تسجيل شرف كبييييييير ليا كمان يا استاذ
نورت مدونتي المتواضعة يا شاعر
:)
همســات :
طبعا انتي بقى في حاجة تصدقك
انتي بقيتي كئيبة يا ست هدى
سيبك انتي
وحشتي المدونة :)
روح شرقية :
اولا شرفتيني بزيارتك الجميلة للمدونة
وبالنسبة لفتاة القطارفتلك هي عادتها المقيتة
لا تاتي ابدا
ربما ذلك هو سبب تعلقي الدائم بها
عساها تاتي قبل فوات الاوان
او ان هذا ما اتمناه
تحيايت لك
hesham :
تالت تعليق بانه زي فيلم
اذن
وسعو يا سنيمائيين
هنيئا للسبكي فيلم وحسن حسنى بكتاباتي
:)
نورتني يا إتش
-----------
ملحوظة : ما تدورش ورايا عالتلات تعليقات
مش هتلاقيهم
rosa :
الفكرة العامة مقتولة كتابة اكيد يا روزا بس اتمنى ان الحبكة تكون فعلا جديدة
منوراني ومنورة مدونتي دايما يا روزا
سلامي لكي
عبقرى بجد
كل كلمة فى القصة أمتعتنى بحق حتى النخاع
فكرة رائعة إحساس مرهف و قصة رائعة من شحص عبقرى
تقبل مرورى
shreen :
ربما يا صديقتي
ذلك الطيف النيد يابي الا ان يظل طيف
وانا بطبعي عنيد
وابى الا اتخلى عنه
ميرسي ليكي
تقبلي تحيتي
عيلة مفترية :
مفيش اجمل من اللي قلتيه
فعلا والله
شكرا ليكي
سلامي
سندريلا :
يااه
انتي كمان كنتي كاتبة حاجة عن القطر
:)
يا سندريلات مصر كلها كتبت عن حاجات في القطر
:)
المهم كتبتي قلتي ايه
ابى ابعتيلي لينك البوست انا فاكر اني دورت عليه عندك وملقيتوش بس من شهر تقريبا
:)
نورتينا
mohamed hesham :
انتي اللي احلى حاجة تعليقك ده
دايما بيفتح نفسي والله يا محمد
دمت بكل ود
تحيتي لك
يا مراكبي :
ربنا يخليكيا باشمهندس
دايما مرافع معدنياتي كده :)
مش هقولك هي مجرد قصة كانت ولا لاء
اكيد انت عارف
نورتني يا صديقي الغالي
عمرو وجيه :
تسلم يا مرو
ده كله م نذوقك
ربنا يخليك
:)
تقبل تحياتي
أسير حبيبتي :
عدنان الفنان
ازيك يا شاعر
والله انت كلامك ده بيخجلني
اتمنى يا رب يكون كل البوستات عند نفس التقدير ده
وكفايا يا عم ان الكتابة ديوصلتك
صدقني والله تكفيني
نورتنييا شاعر
نور :
شكرا ليكي يا نور
وميرسي لزيارتك وكلامك الجميل
تحيايت لك
buffy :
thanx alot
u brought me a great smile
regards
اربعين سنة ستيودنت :
ميرسي ليكي يا نهى
نورتي مدونتي
سلامي
دينا سليمان :
لا بقى
ذكاء وبراعة
اتنين في واحد
:)
ربنا يخليكي يا دينا
بجد اسعدتيني بمذاحك ده
تسلمي
تقبلي تحياتي
رائعه
رسمت بريشة فنان مبدع ملامح طيف تحلم به لفتاة لم تأت بعد
إيه الجمال ده
بجد
أمتعتني
أحييك
amr medhat :
ميرسي ليك يا عمرو
الشرف ليا بزيارتك دي
وشكرا على ذوقك الجميل
نورتني بجد
احمد المصري :
تشكر يا ابو حميد
انت اللي كلامك دايما ذوق ومحرج كده
نورت مدونتي
طارق الغنام :
ما اكثر سعادتي بقولك هذا صديقي
لا اجمل من اللون والبصمة الخاصة
سعدت بقولك وبزيارتك اكثر
شكرا لك
أحمد عبد العدل :
يخجلني قولك ي ااحمد
اتمنى ان اكون وفقت في نقلك للمشهد
وشكرا لمتابعتك
سعدت بك
تحيتي لك
,ينكي :
:)
shayma :
ميرسي ليكي يا شيماء
متابعتك هي اللي رائعة
مع اني دايما مقصر معاكي جدا
بس الدراسة كلتني السنادي بالذات
بجد شكرا ليكي على متابعتك وكلامك ده
اتمنى يفضل تنويرك لمدونتي طول ما هي موجودة
حمامة :
ميرسي
ربنا يخليكي
هاجي اكيد
دي دعوة تشرفني وتنورني
LOJAIN :
:o
هي مش هتافات يمكن هي فرح كبير
:) (:
ازيكككككككككك
كل ده
:(
سنة يمكن
بجد رجعتيني لايام الشباب في التدوين
وبوستات شارعنا القديم وخواطر متقاطعة وتخاريف وسط البلد
:)
تسلمي يا لوجي
انا كارنينا قريتها في تالتة اعدادي مع الشلة بتاعة روبنسون كروزو وثورة على السفينة بونتي ومكنتش بفهم قوي بس كنت بتسلى جامد
شرف ليه اولا :
انها تعجبك وخصوصا بعد الغيبة دي
ثانيا : انها تحدفك لجو انجليزي لندني كده ..
نورتي المدونة كلها بجد ومتعرفيش اسعدتيني اد ايه
ابقى تعالى تاني ومتنسيش التدوين كده
أريـ السمر ـج :
شكرا ليكي
ونورتي المدونة بزيارتك الاولي
اتمنى تتكرر دايما
تحياتي لك
غير معروف :
اكثر تعليق اسعدني
:)
mamato2010
حاجة تسعدني ياصديقي
ان شاء الله نتواصل دايما
واعدك بمتابعتك قريبا
تحيتي لك
يوسف :
انا اللي بحيييك لانك لمست جزء كان مهم عندي جدا في طيات القصة
وفي واقع الحياة ايضا
تحيتي لك يا صديقي العزيز
:)
قلب مصري :
شكرا لك
ولمرورك الجميل
اسعدتني حقا
تحيتي لك
عـبــ حـي :
وانت والله يا زعيم
محمود سليمان :
اولا نورت مدونتي ونورت فناجين قهوتي كلها يا صاحبي
معلش اتاخرت عليك انا قلتلك الكلية بقى والامتحانات ربنا يتمها بالستر
:)
وبجد سعيد بقرايتك للقصة وسعيد جدا انها عجبتك
وحاجة تشرفني قوي
شكرا لك يا فنان
تحيتي لك
mamato2010
لا انا مش نشط تدوينيا زي ما انت متخيل
يا دوب كده لو فضيت يعني
:)
معلش انا ممكن اكون بقصر في متابعة ناس كتير
بس اتمنى ان يكون في تفهم لده
نورتني تاني يا صديقي
شكرا ليك
محمد سلامة :
والله يا صديقي انت بترفع من روحي المعدنية في زمن مبقاش فيه اي معدنيات :)
بجد سعيد برايك ده
وحزين عشان مجيتش حفلة التوقيع
:)
بس انت نورتني والله
فـاتيما :
ازيك انتي
انا اهو ما زلت حي
الحمد لله
الجديد موجود والامل موجود
:)
نورتيني يا فاتيما
عازف الناي الحزين :
شكرا يا كيمو على الزيارة والكلام الكبييييييير
انت اللي فنان يا صاحبي
واستناني قريب
:)
farida :
بجد
انتي اللي اسعديتي بزيارتك الجميلة دي
وحاجة تسعدني جدا ان القص تمتعك بالشكل ده
تحيتي لرورك الجميل
إرسال تعليق