إن انتهى الشيخ من الدرس مبكرا كان الصبي ينطلق عدوا إلى شارع المحافظة ، هناك عند دكان اسمه خردوات الحاج ، كان بمثابه مغارة علي بابا بالنسبة إليه ، يقف عند أطراف الرصيف – حين كانت أرصفة هذا الزمان تحتل نصف الشارع – كلتا يديه في جيب سرواله ، قدمه اليمنى حائرة في انثناء أمام أوخلف يسراها ، تنطلق عيناه تجوب الأرفف جميعا رغم أنها حفظتها تماما إلى أن يقوم صاحب الدكان برش المياه قبيل العصر فيعلم أنه الطرد المؤدب وينصرف في خنوع ، كانت أرفف الدكان مقسمة إلى أقسام ثلاث ، أو هكذا تبدو ، تبدأ من الأرفف اليمنى حيث تجتمع أزرار الملابس بالوانها العديدة والتي تغريه بالاف الالعاب الصبيانية ، ملقاه في أدراج نصف مغلقة متشابكة مع خيوط متدلاه من بكراتها في الأرفف العلوية والتي تحتل معظمها السبح والأعقاد النسائية والعديد من الحلى النحاسية ، في حين تحتوي الأرفف الوسطى على أدوات شبه كهربائية مبعثرة وسط حقائب جلدية وسجاجيد صلاة عليها صورة الكعبة المشرفة وأقفال ومفاتيح وأدوات نجارة وأدراج محشوة بالمسامير والصواميل وعدد من التحف الرخامية ، وأما الأرفف اليسرى فهي ما كان يأتى إليه الصبي دوما ، كان معظمها العاب للأطفال ، تبدا بعرائس الفتيات المصنوعه يدويا ولكن بحرفية غير منزلية ولاتنتهي بمسدسات الأطفال المائية وعربات الرمل الضخمة والأحصنة البلاستيكية ، في الدرج الأوسط لأرفف المجموعة اليسرى توجد مجموعات متباينة من لعبة الدبور أو النحلة حسب ما كانوا يطلقون عليه ، وهو عبارة عن مخروط منتظم مدبب الرأس حادُه ، يُلـَف حوله بعناية خيط ما يسمى الكسوة ويطلق أرضا حيث يدور حول نفسه كالحشرات الطنانة ، كانت هذه اللعبة هي أمنيته الوحيدة في الحياة ، كان مصروف يده قرش واحد لليوم ، وكانت ثمن هذه النحلة قرشين ، أمضى فترة ما من عمره محاولا أن يحفظ مصروف يومين معا لكى يبتاعها ، ولكن هذا كان مستحيلا على طفل في مثل سنه ، لابد وأن تجره نفسه الى الشراء في النهاية ، إلى حلوى ما ، ركوب المراجيح أمام المسجد ، تأجير الدراجات ، لا بد وان يخلق شيء ما قبل دخوله المنزل يستنزف قرشه الصغير .
اليوم أقنع أبنة خاله الصغيرة بأن
يقتسما هذه اللعبة ، قرشه الصغير على قرشها الضئيل ويحصلا على هذا الكنز ، اعترضت في البدء بأنها لا تعرف كيف تلعب به ، وعدها بأنه سيعلمها كل فنونه ، أقنعت نفسها بأنها ستتعلم كيفية اللعب به وأنها لا تحاول فقط أن ترضيه ووافقت ، وعندما أتت اللحظة التاريخية ، ومد يده الضئيلة بقرشيهما الغاليين ، قال له صاحب الدكان أن ثمن النحلة قرشين ولكن الكسوة ثمنها وحدها قرش ثالث ، لم يصدق نفسه وهو يجد حلمه يتحطم أمامه ، وأظهرت هي خيبة أمل قدر الإمكان كي تشاركه همه ، انصرفا يجران ذيل خيبتهما وراءهما ، توقف فجأة ثم استدار ، أعطاه القرشين وحصل على النحلة فقط دون كسوتها ، أبدت هي العديد من التساؤلات وهما يهرولان من الدكان وإلى داخل حارتهما التي يقطناها ، وعندما وصلا طلب منها وهو يلهث أن تعطيه قلمها الجديد ، كتب اسمه واسمها بحروف صبيانية على الجدار الخشبي للنحلة ، ثم خلع حذائه وطلب منها أن تفعل مثله ، قام بحل زوجي أربطة الحذائين وربطهم معا صانعا ًكسوة بدائية ، قام بلف الرباط حول النحلة بحنكة الصبر طوال هذه المدة على أن يملك نحلته الخاصه ، وبخبرة التنافس مع أصدقائة في الحارات المجاورة ، أخذ شهيقا خفيفا وذكر اسم الله غير دار ٍلـِم ، بينما شبكت هي يديها حول بعضهما وضمتها إلى صدرها ، ثم قذف النحلة في مهارة وسحب الرباط وهي تبتعد ، ولم ترد له نحلته طلبا ، اخذت في الدوران بعنف على درجة السلم العريضة عند مدخل المنزل ، صرخ في انتصار وسعادةبينما اخذت هي تصفق بكلتا يديها وتضحك وتقفز في نشوة .****************************************

توالت احداث الأربعين عام التالية لهذه الواقعة بسرعة درامية ، في البداية كان الضرب من والده وخاله لما فعلاه بأحذيتهما ، ثم الانفصال في المدرسة الخديوية ، دخل كلية التجارة ليدير أعمال العائلة ، وأصيبت هي بسرطان مـا وتوفيت صغيرة ، حزن عليها عامين ثم تزوج في بداية السبعينات وتمرن على حب زوجته ، تعلم أصول التجارة الحقيقية مع الانفتاح الاقتصادي ، لم يترك تجارة شرعية إلا وتاجرها ، لم ينس حلمه بأن يمتلك محل خردوات ، ولكن لمسايرة الموضة أصبح أسمه بوتيك ، أنجبت زوجته ثلاث أولاد وبنت وتحول البوتيك إلى اثنين وثلاث ثم أشار عليه أحد أصدقائه بفكرة المول التجاري ، سافر ابنه الأكبر الى الخليج ليعمل تاجرا كأبيه والاوسط تخرج من كلية الشرطة والاخر من الحقوق بينما تزوجت الفتاة ، ودون الأعياد ، نسي تقريبا أن لديه ابنة ، ساعده ابنه المغترب في إدارة المولات التجارية خاصته بالدول العربية .
عندما عاد من الحج واكتسب لقب الحاج سابقا لاسمه في كل موضع اجتمع بمحاميه الخاص وعرض عليه مبتغاه ، لم يعان المحامي كثيرا في عملية الشراء ، كان الدكان القديم مغلق ومتوقف عن نشاطه منذ أعوام وخلافات الورثة عليه لم تنته بعد ، بضعة ملايين حلت المشاكل نهائا ، ركب الحاج سيارته دون سائقه واتجه الى المحل ، لم يوص بأي تجديدات ، فقط إزالة الغبار وخصيصا من فوق اليافتة ، ترجل من سيارته ، الساعة تعلن العاشرة صباحا ، أمسك المفتاح ونظر إلى اليافتة التي عادت لتنطق من جديد ( خردوات الحـاج ) ، أولج المفتاح في القفل القديم الصديء تماما ، أصدر الباب العريض صريرا خفيف نتاج التزييت الشديد ، تعالت ضربات قلبه وهو يدخل إليه ، لا يصدق أنه اصبح ملكه الآن ، البضاعة في مكانها تماما كسابق عهدها ، الأزرار العديدة التي تغريه بالآف الألعاب الصبيانية ، ملقاه في أدراج نصف مغلقة متشابكة مع خيوط متدلاه من بكراتها في الأرفف العلوية يمينا ، الأرفف الوسطى وأدواتها شبه الكهربائية وحقائب النساء وسجاجيد الصلاة وصورة الكعبة المشرفة عليها ، ثم كنزه القديم ، الأرفف اليسرى ، المسدسات المائية ، وعرائس البنات اليدوية المتقنة ، ثم النحلة المسحورة ، حلمه الصغير ، لا يعلم عدد الليالي التي بات فيها يحلم وهو يلهو بالنحلة في مهارة أمام اصدقائة في الحارة ، وهي تصفق له وتقفز في نشوة ، كان يفيق باكيا من هذا الحلم ، ولم يعرف ابدا ان سبب بكائه وهو شيخ هكذا ألموتها أم لحنينه إلى تلك الأيام ؟؟
******************
صار الشيخ الخرف - أبو نحلة كما أطلق عليه البعض - حديث المنطقه لشهور ، ثم مله البعض وخشي نفوذه البعض الاخر ، لم يكترث ، كان يقضي يومه في تدوير نحلته في أرضية الدكان ، أو قراءة الجرائد ومراقبة المارة اثناء احتساء الشاي ، لم يأته زبون واحد ، ولم ينتظر هذا الزبون .
توقف أمام دكانه ذات صباح طفل يحمل على كتفه حقيبة أضخم منه ويمسك بيده صغيرة تجر خلفها حقيبه على عجلتين كقاطرة ، كان سبتمبر قد انتصف وبدأ العام الدراسي ، أدرك ببساطة أنهما في انتظار سيارة المدرسة ، قام من كرسيه أمام الدكان ثم تناول نحلته ، وأحكم لف الكسوة عليها ، نظر له الطفلان على سبيل الفضول ولم يفهما شيئا ، تقدم خطوتين ثم أخذ شهيق خفيف وتمتم بشيء ما ثم ألقاها أرضا في حنكة ، بدأت النحلة في الدوران المنتظم في حين نظر الطفلان لبعضهما واتسعت أعينهم دهشة وابتساما ، ترددا قليلا جدا ثم جرا أقدامهم إليه .


61 comments:
جميلة يا مان
خصوصا النهاية
يمكن حسيت في فقرة الاربعين عاما الاخيرة اني اتكروت
بس الاحساس فيها ناعم وسلس
تحياتي
عوضت غيابك بروعة وجمال
الله عليك
الله بجد
اول تعليق
بحجز وهرد
بسم الله
كالعادة دائما
قصة ولا اجمل
بجد عجبتنى جدا
بس انا حسيت بالايقاع السريع فى الاخر
مش عارف انت كان قصدك ولا لا
بس دا مينفيش جمالها
لانى بحب الايقاع السريع جدا
وناس اصحابى بيعتبروة غلط
مش عارف
قصة اكثر من رائعة
تسلم الايادى ياصاحبى
تحياتى
(:
الله بجد
الوصف لما يرتديانه براعه
شارع المحافظه ودكان خردوات الحاج فى الصميم
وصف الرصيف ومايحتويه الدكان أستاذيه
وصف مشاعرهما ترقب بمتعه
نهايه الصبيه حزن غير متوقع
أرتداده ألى طفولته ودموعه التى أظنها بكاء علىطفولته التى ضاعت منطق أدهشنى
عشت لنا يامعلم بمعلميتك التى تفوق الوصف
بجد ماشاء الله اسلوبى القصصى رائع
ونفسك فى السرد طويل انا لسه ماكملتش قراءة بس تسلم ايدك بجد
كل التحية
يا احمد بتوجع قلبى قوى كدا
بس الله عليك و على رقة حكايتك
إحنا طول الوقت اسيربن للماضى و اجمل ما فيه و مهما يعدى علينا حاجات مفيش للدنيا طعم الإ باللى فات
جميلة قوى
و حزينة قوى
و رقيقة قوى
و يسلم قلمك قوى قوى قوى
فى البداية يا صديقى المختفى
كيف احوالك اشتقت لاحاديثك المفخخه بالضحك الذيذ
ثانيا
القصة تمثل سردا لم اعرف له اسم فهناك رائحة اشتهيها فى هذا الطفل
من الممكن طفولتى
لكن ما ان انتهيت بعد هذا النفس العميق
الا وقلت
الله
انها تستحق ان اجلس اتابعها بكل هذا الشغف
تحياتى يا صاحب القهوة
ياااا
اولا اسلوبك جميل جدا
وثانيا عجبني بوست رباعيات
وثالثا هو ممكن حد يحلم بحاجات في الطفولة
لكن هل
بيستمر نفس الحلم
معانا حتي بعد ما نكبر وتبقي مش دة تفكرنا وميولنا
بعض الناس بتشوف انهم
مع كل مرحلة من عمرهم حلمهم بيتغير
والبعض بيقي الحلم ثابت ومش بيتغير
اعتقد الحاج
كان عايز يرجع الذكرايات
بتاعت الطفولة
وعايز يشوف في الاولاد
نفسة وهو طفل
اول زيارة ليا
وان شاء الله هتتكرر
سلام
مني
عميقة جدا تصلح كفيلم قصير...
يبقى سحر الاشياء الصغيرة بداخلنا مهما تقدم الزمن..
لحن بسيط..لوحة قديمة..قطعة من الخزف او كما في القصة.. نحلة خشبية دون كسوة..
هي ملجأنا عندما تغرقناالحياة بتفاصيلها المادية...
اعجبتني كثيرا
تحياتي :)
هكذا نحن دائما مانلقب الباحث عن أحلامه محاولا العودة لأيام طفولته بالخرف
مما يساعد في موت أحلامنا يوما بعد يوم
فيها حنين غريب
عجبني قوي الجزء بتاع سرد حقائق قوية في حياته كأنها تفاصيل مالهاش لزمة
موت الصغيرة وزواجه وأولاده
وكأن كان الهدف من القصة بأكملها انه يعيش حلمه ويوصله في النهاية وبس ومش مهم أي شيء تاني جمب ده
حلمه كان بريء قوي
:)
منا بحاول اشوف ايه الى اتغير؟؟؟؟
المهم رأى فيها انت عارف انا بموت فالحواديت بحبها بجد ولونى متوقعتش نهاائى ان البطله دى هتموت ....بس ده جمالو انك متبقاش متوقع هيحصل ايه زى الألافام العربى ...اسلوبك ممتع انا بجد حبيت القصه اوى طعادتك تسلم قلمك الفوحلوقى يا ابو السلااحف كلها
اللللللللللللله عليك ياحمد
القصه رائعه والتفصيلات تشد من أول حرف لأخره
وده مش جديد عليك طبعاً
وأنا بأستمتع بالقراءه
تسلل إلى أذني صوت العود
فزاد إستمتاعي بالقراءه
وعندما علمت أنها خايف أقول لعبد الوهاب
اتسعت دائره السعاده
أما الدهشه فقد حصلت عندما علمت
أنها بصوت صفوان
لأن من يعرفونه في مصر قله قليله جداً
مع إن إحساسه جميل جداً جداً في الأداء
يعني مش عارفه أشكرك على إيه وإلا إيه؟
:)
***********************************
ملحوظه كلمة حوقله تعني قول لا حول ولا قوة إلا بالله
أما الحملقه فهي إمعن النظر في الشىء
وأعتقد أنك قصدت المعنى الثاني في الجزء الثالث من البوست السابق
:):):)
دمت لي يا صديقي الجميل
الله على حلم الطفوله احلام بسيطه
كل حلمه انه يحصل على نحله وبالفعل قد حصل مع قريبته
بيقولك الوسيله ام الاختراع
بس بجد حلوه قوى فكره رباط الجزمه ده ههههه
شقاوة الطفوله
شوف بقه هو كان بيحب مين وتجوز مين
المكتوبله حاجه هيشوفها
تحياتى ولاء
بجد اندكجت في القرايه لدرجة اني بعدت ماخلصت اكتشفت اني نسيت العنوان
.......
اكتر من ممتاز
اسلوبك العميق السهل لسه ليه نفس رونقه ومستحيل حد يمله بجد
...............
رائع
........
علي فكرة النحله بتاعتي لسه عندي بس للاسف الكسوة اتقطعت
.....
تقبل مروري
بوست رائع .. شكراً
mr coffee mr coffee
انت فين يا ابني
الحمد لله انك جيت
بس ايه جاي بحاجة تمام
هههههههههه
قصة حلوة وتستاهل القراية
عارف كان ممكن تخليها اطول وتوسع فيها مع انه يعني كدة كمان وصلت الفكرة
انا خلصت عليها فنجان قهوة
سلام يا صديقي
ابتسامه من الودن للودن يا احمد بجد
مرسومه على وشى وعينيا مدمعه
سلسه واسمحلى اقول سااااااحرة
وفيها مشهدين اروع من بعض
قام بحل زوجي أربطة الحذائين وربطهم معا صانعا ًكسوة بدائية ، قام بلف الرباط حول النحلة بحنكة الصبر طوال هذه المدة على أن يملك نحلته الخاصه ، وبخبرة التنافس مع أصدقائة في الحارات المجاورة ، أخذ شهيقا خفيفا وذكر اسم الله غير دار ٍلـِم ، بينما شبكت هي يديها حول بعضهما وضمتها إلى صدرها ، ثم قذف النحلة في مهارة وسحب الرباط وهي تبتعد ، ولم ترد له نحلته طلبا ، اخذت في الدوران بعنف على درجة السلم العريضة عند مدخل المنزل ، صرخ في انتصار وسعادةبينما اخذت هي تصفق بكلتا يديها وتضحك وتقفز في نشوة
وده كمان
قام من كرسيه أمام الدكان ثم تناول نحلته ، وأحكم لف الكسوة عليها ، نظر له الطفلان على سبيل الفضول ولم يفهما شيئا ، تقدم خطوتين ثم أخذ شهيق خفيف وتمتم بشيء ما ثم ألقاها أرضا في حنكة ، بدأت النحلة في الدوران المنتظم في حين نظر الطفلان لبعضهما واتسعت أعينهم دهشة وابتساما ، ترددا قليلا جدا ثم جرا أقدامهم إليه .
بجد بجد تحفه يا احمد
علاقه الطفله بيه جميله اوى
وعبرت عنها حلو باكثر من جمله
زى انها عايزة تواسيه فى خيبه امله
:))))
بجد رااااااااائعه يا صديقى يا فنان
منذ السطر الأول تكونت المشاهد امام عيني ولم أستطع ان اتوقف عن متابعة سردك الرائع حقا
النص سلس ومفعم بروح حميمة وشجية
رائعٌ ما كتبت يا دوك
لم أمل أبدا من شرب قهوتك
جزاك الله خيرا
تحياتي
سيدى الروائى,ماذا فى وسعى أن أقول أمام هذا الأسلوب المحنك والصياغة المتقنة؟؟ونهاية مفتوحة كمان؟
شعرت انك كنت متشبعا جدا بالروح القصصية وانت تكتب هذة التدوينة..
أعتقد انى اذا قرأت هذة التدوينة فى مكان ما ,لن أكون فى حاجة عن السؤال عن كاتبها,سأكون يقينة من حدسى حينها...
امممم لاادرى لماذا شعرت انك تداخلت مع الصبى بطل القصة او ربما تسرب هو الى اعماقك دون ان تدرى خاصة عندما قلت "أن الأزرار توحى اليه بألآلاف الألعاب الصبيانية".
بجد التفاصيل متقنة جدااااااا"السرد المتعلق بدخوله إلى المحل"أشعر انى اراه واشعر بما جال فى خاطره ووقع المكان والأصوات على نفسه.
اه ..راقنى تعبر "تمرّن على حب زوجته"تصفيق حااااد..
بوست بتفاصيل "ملائمة لبعضها البعض"وتمشى فى تناسق ممتاز
البوست بكل تفاصيلة يشبه المنطقة التى تتحدث عنها ومحلات الخردوات الى تفوقت على نفسك فى سرد تفاصيلها ومحتوايتها..
اسمح لى ..شعرت انه كان من الممكن اختار صور افضل وأغنى تعبيرا..خاصة الصورة الثالثة.تحياتى بالعودةواعتذر للأطالة.
"لا أدري كيف يكون الأنسان فقيرا في التعبير إلى حد الإملاق
حين يكون غنيا بالإحساس إلى حد الرعشة"
متشكرين يا صديقي على المصلحة الجامدة دي و بإذن الله نردهالك في الأفراح ~_^
وزي ما بأقولك
حاول تشوف محمد كمال عامل أيه .
هوة و مصطفى الحسيني أسسوا و بيرأسوا حاجة أسمها "ورقة و قلم - تجمع ثقافي أدبي" .. و عندهم دار نشر أسمها "مزيد" مدعومة (بينشروا منغير فلوس) و كانوا ناويين ينزلوا مختارات من المدونات برضه
فأعتقد التنسيق معاهم هيكون مهم بدل ما كل واحد يبقى في وادي
دي مدونة محمد كمال :
http://mkhassan.blogspot.com
الناس دي صحابي ولو عاوز أي و سيلة اتصال بيهم كلمني
سلام يا حمادة و متشكرين مرة تانية
I loved this post.
Have a nice day.
خير الكلام ما قل و دل جمييييييييييل خصوصا وصف البنت و هي مستنية دوران النحلة و نجاح الخطة
صديقى :
سلمت يداك وسلم عقلك وتفكيرك
دا من احلى فناجين القهوة اللى شربتها معاك
تحياتى يا صديقى ولا تطيل الغيبة
محمد فوزى
اسلوب جميل
استمر ربنا معاك
مشروع قصاص كبير
تحياتى
راااااااااااااااااااااااااائعة
بكل تفصيله فيها
من اول اختيارك لكليات و مهن أولاده
لحد وصف الشنط زمان و الشنطه اليبعجل دلوقت
البوست ده أثار حاجات كتير اوي جوايا
اكتشفت ان فعلا من هوسنا بأحلام طفولتنا مالوش حدود و انه مهماكبرنا لو حاجه كان نفسنا فيها قوي و احنا صغيرين بتأثر فينا قوي
اخرها , كان في لعبه و احنا صغيرين كده فيها سمك بيفضل يلف و يفتح بقه و احنا نحاول نصطاده بسنارات صغيره, اللعبه ديكانت عمله ليا انا و اخويا هوس تقريبا و احنا مش واخدين بالنا , معرفش ليه ماكناش بنطلب من ماما تجبهلنا و لا طلينا و ماجبتهاش مش عارفه
فضلت لحد عيد ميلاد ابن اختي و رحت جايبهاله في عيد ميلاده عشان اناو هو الي نلعب بيها
:D مش هقولك راكشن احمد اخويا كان ازاي ساعتها
و فضلنا نلعببيها اد ايه
مش عارفه بجد اي حاجه متعلقه بالطفوله بيبقى اثرها صعب علينا قد ايه و بيوصل لحد الهوس و احنا مش عارفين
---
عارفه ان رغيت بس في توضيحايه صغيره لسه عارفاها قريب من صاحبتي
في الفرق بين النحله و الدبور انا ماكنتش اعرفه
ككنت ماشيه انا وهيا في بلادها و لاقينا اطفال بيلعبوا بدبور زي الي في الصوره ده
قالت ده بقى اسمه دبور الكبير ده و الي بيتلف عليه خيط قلتلها ده زي النحله قالت اه
النحله فدي البلاستيك الي بتدور بحته من فوء كده ز ودي بتاعة اهل المدن المتقدمين شويهبس :D
رغايه بس ده للعلم و المعرفه ابدعت كالعادة
أقولك على حاجة .. دي قصة حقيقية من غير ما إنت تآخد بالك على فكرة .. الحنين إلى الماضي ممكن يعمل فينا أكتر من كده .. وبالذات لما نكون عايزين نحقق شيء ما كناش قادرين نحققه زمان
المهم بقى .. هل حلاوة الشيء اللي حصلنا عليه ده بعد مدة .. بتكون بنفس الشعور لما بتيجي في وقتها؟ مش في كل الأحوال للأسف
أحلى شيء هو اللي بيتحقق في وقت ما بنكون بنحلم بيه ساعتها وما يتأخرش
حلوة الاغنيه اوى
:))
مصطفي السيد سمير :
تسلم يا مصطفـى
احساس الكروتة ده كان مقصود جدا انه يوصلك يا صاحبي
لان ده اللي حصل للحاج فعلا
اتكروت في حياته
:)
شكرا لك
rivendell :
انتي اللي نورتيني
اتمنى دايما باذن الله
سلامي لكي
محمود الدوح :
المفاجآات تتوالى يا صاحبي
وانت كنت مفاجأة هذا الاسبوع
:)
الايقاع السريع كان ظبعا مقصود لان ده كام واقع طبيعة حياة الحاج في الاربعين سنة اللي بعد كده
:)
واصحابك غلط وانت اللي صح طبعا
:)
مفيش ايقاع قصصي خاطء مادام متوافق مع عجلة الدوران في احداث القصة
شكرا ليك يا صديقي العزيز
موبايلات بقى :)
تـــامر نبيل :
الف
الف
الف
سلامة عليك يا صديقي
ان شاء الله تقوم بسرعة وتهرينا كلنا ضرب
:)
نورتني ياصديقي
esra :
شكرا ليكي يا اسراء
نورتيني
في القلب :
كبلتيني يا أوشا بالمدح الغالي ده
انا عارفك بتعشقي القصص الانسانية دي الى ابعد درجة
انعكاسات الشخصية دي في الحياة اكتر من ملفته
وانا اصتدمت بيها كتير جدا
بس مين يسمع
ومين يشوف
نورتيني يا غاليتي
la3alahakhier :
:)
ده مش طويل ولا حاجة
في الاطول من كده
:)
المهم بس ميكونش ممل
ولا ايه رايك ؟؟
فـاتيـما :
لا املك ان اتحدث عن الرقة والجمال امامك يا فاتيما
وليس لي ان امدح فيك
فلن اوفيك
وسجن الماضي هو قدر لكي انسان يشعر بالجمال من حوله
ويبكيه ان ذهب
ويتسجديه ان راه ثانية
وليس عندي شك انك اهلة بذلك
انرتينا يا أم يوسف
شيماء الجيزي :
والله يا شيماء بتنوريلي المدونة بزياراتك الجميلة دي
انا مش مختفي
انا متخفي
؛)
ماشي
ابقى تعالي زورينا بقى
سلام يا صديقتي
my hopes :
هو اللي بيحاول يغير من نفسه تبعا للدنيا
هو اللي ممكن تتغير احلامة بالتبعيه
بس اللي بيفضل هو هو
طبيعي احلامة بتفضل هي هي
والمحاولة للتغير بتشتت جدا
:)
نورتيني يا منى
مستنى زياراتك الاسكندرانية :) الجميلة دي
سلامي لكي
emoo :
كويس انك اخدتي بالك من اللمحة دي
محدش ذكرها لسه لحد دلوقتي
اتمنى انك متكونيش عشتي التجربة كده
وبجد انا كنت حاسسها فيلك تسجيلي غير مطول وانا بكتبها
واضح انك قيتيها من جوة بجد
تسلمي يا غاليتي
سلامي لكي
fanan fa2er :
بالظبط كده
انتي جبتي المفيد
الهدف منها العودة الي الطفولة ثانية
وده واقع موجود كتير
في ناس محور حياتها كله ساعات بيدور ول قطة معينه
وكوووول مفردات حياته التانية مجرد رتوش
نورتيني بجد
ووحشتني زياراتك
camera :
والبني يا ست اميرة ماتبقي تغيبي كده
الحدوتة حلو مش كده
ولا الف ليلة وليله
عارفك بتحبي الحواديت
بس انا قلت اموتلك البطلة عشان متتوقعيش النهاية زي الافلام
العربي
سلاحف يا كاميرا
loumi :
يا لسام
ايه النور ده كلو
يعني مديح
وشرح وتحليل
وتصحيح كمان
اقول ايه بس ول اايه
عموما صفوان بهلوان ميغلاش عليكي
وانا بسمعه تقريبا من عشر سنين قبل ما يغني في مصر كمان
لانه بالنسبالي ميني عبدالوهاب كده
:)
نورتيني ياصديقتي العزيزة
wala :
ولا اي حد ممكن يتوقع المستقبل يا ولاء
عشان كده بيسموه الغيب
بس الماضي بس
هو اللي ممكن يتعاش تاني وتالت وهاشر
بس الانسان يكون بجد انسان
عشان يقدر يعيشة
نورتيني
مـي :
العنوان اسمه خردوات الحاج
:)
شكرا لاطراءك يا ست مي
ربنا يخليكي
انا بقى لسه جايلي نحلة طازة بكسوة تحفة
والله نحلة تجنن بجد
:)
نورتيني يا قصاقيص
hamdool :
شكرا لمرورك
تحياتي
يــاسمينه :
اولا
ازيك انتي
وفينك
وحاجات كتير كده
ومعلش الكليه هتفضلي تسمعه الكلمه دي سبع شهور كده كمان
:)
ثانيا بقى انا بالعافية قصرتها كده وكنت نفسي اخليها اقصر كمان
انتي عارفة محدش تقريبا بقى بيقرا عالمدونات
وده منتهى الظلم للكتابات القصصية
بس بجد انتي نورتيني ومنوراني
shayma :
والله يا شيماء انتي كلك احساس وذوق رفيع
انا الجزئين دول كتبتهم اكتر من مرة عشان ارسمهم زي ما كنت شايفهم جوايا
بجد
تسلمي بقرايتك دي
وتنوريني دايما وتحلى مدونتي بدخولك هنا
:)
سلامي ليكي
dr.rouFy :
لا اجد ما اقول سوى
شكرا يا صديقتي
اتمنى اسعادك دوما
تقبلي تحيتي
eric mat :
دي اجمل مفاجأة بجد يا صاحبي
مشلاقي كلام اقوله
لاني عندي كلام كتير
بس بجد ابقى طمنا عليك
واستناني بقى انا اللي جايلك
:)
moony :
أولا
نورتيني جدا جدا
بيتهيالي انتي مكسله بقالك فترة
او يمكن انا اللي بقيت مهمل تدوينيا
بس بجد كلامك وشرحك المفصل الجميل اسعدني بشدة
خصوصا القطع اللي قفشتيها من بين السطور زي تمرن على حب زوجته او غيرها
وتفاصيل المحل والله انا عانيت عشان اسردها اني بجد لحد دلوقتي معرفش مكونات محل الخردوات بتبقى ايه
اشكرك لاهتمامك الجميل وارجو منك المتابعه الدائمة الجميلة
تقبلي تحيتي واحترامي الشديدين
محمد عبد الحي :
عادي يا صاحبي
الحياة كلها متناقضات
مش انت طبيب
وشاعر
شفت ازاي :-)
عملت ايه في الامتحان يا صديقي ؟؟
david santos :
ماشي يا عم ديفيد
صوت فيروز :
تسلمي يا صوت الجميلة فيروز
شرفتيني
محمد فوزي :
باركك الله يا صاحبي
انت قدومك الجميل على المدونة يزيدني حبورا
اتمنى ان تسعد هنا دوما
سلامى لك
كلام على بلاطة :
شكرا لك ولمرورك
اتمنى ان تكرر الزيارة
rosa :
انا مش عارف بردو ليه مجبتش اللعبة دي خالص
يمكن كانت غالية علينا واحنا اطفال
بس انا جبتها لطفل كان جاري في شقة ايام الدراسة في اولى طب ايام ما كنت في طب اسيوط وبردو قعدت العب انا وهو واخته اللي عندها تلات سنين طول اليوم
وطبعا كنت بغلبهم :)
النحلة اللي قصدك عليها انا عارفها بس انا سألت والله قبل ما اكتب البوست وتاكدت ان في اغلبية كبيرة بتسميه نحله مش دبور بس هو عموما انا كنت بسميه دبور سواء كان ده او ابو زرار ده وعموما دودو قالتلي بردو ان اسمو نحله وانا هعرف اكتر من دودو يعني :)
نورتيني يا روزا مع اني زعلان منك عشان مجيتيش حفلة التوقيع بس مستني اسمع العذر منك
يـامراكبـي :
انت جبت نص الحدوتة التاني يا صديقي
بس مكنش ينفع يتكتب والا ابقى اعدمت البطل رسمي
بس بردو السعي ورا حلم قديم ليه مذاق
يعني مش دايما
بس حلى المستوى الخاص
ساعات بيبقى ليه طعم وقت ما بيكون كل شيء مالوش طعم حواليك
يعني
تقريبا
نورتني ونورت مصر كلها والله العظيم
shayma :
اتفضليها يا شيماء ماتغلاش عليكي
:)
نورتيني مرتين البوست ده محظوظ :)
إرسال تعليق