لا 
لم أمل المدونة أو التدوين ، لا اعتقد ان هذا سيكون عما قريب ، الموضوع لا يزيد عن حالة قرف عام معتادة في مثل هذا الوقت من العام ، على بعض ليس بكثير من الاحباطات الداخلية للأحوال التي لا تسر عدو ولا غيره ، مع مزيج سخيف من المشاحنات الجانبية هنا أو هناك إضافة الى ارتفاع درجة الحرارة فوددت الا اكتب ما لا ارضاه في مدونتى الغالية أو كما اقول " مبحبش القهوة المكروتة حتى ولو بـ وش تقيل "
==========
========
أحوال البلد في خراب متواصل واعتقد ان هذا الجيل الذي احياه الآن هو الذي سيدفع الثمن هذه المرة منذ شعب ورثة محمد على وإلى الان ، فاظن أنه قد آن الأوان للحساب ، وأعتقد أيضا أن من لا يعتقد هذا الآن فهو إنسان مفرط في التفاؤل جدير بالحسد عليه ، لست نكديا بطبعي ولكنى أملك عينين افتحهما بين الحين والحين ، فأرى في الشارع المصري المسكين ، طبقات متباينة من الاحقاد المختلفة بين الناس ، صاعدو المترو يضربو نازيله ويسب نازلوه صاعديه فأجفل أرضا وأقول لنفسي : إننا شعب مسكين مقهور ، فلابد من تفريغ هذا القهر في بعض السباب والحنق الغير مبالغ لا مشكلة هناك ، وأتمتم وانا أنزع ما تبقى من جسدى قبل أن يغلق باب المترو عليه : هانت
==================
ربما اخرج مرة اخرى سليم ومعافى من محطة المترو لأصطدم بظابط أمن المحطة يحملق في هدية ملفوفة بين يدي فيسالنى عما بداخلها في سخريه ثم ينتشها نتشا ويصر على فتحها والتاكد من أن الدبدوب لا يحتوى قنبلة نيتروجلسرينية أو أن طاقم الفناجين غير مشع ، أنظر اليه وأعض على شفتي في أسى ، انهم طبقة مقهورة تنفذ ما تامر به دون تعقل أو ترو ، واحساس النقص لديها يزداد كلما تجاهلنا سلطته الغاشمة ، أحاول ان التمس له بداخلي عذر ساذج فلي أصدقاء مقربين في مثل مهنته كثير ، وأشعره بانه قد أدى واجبه فلا بأس هنالك ، فقط لأتلقى منه كلمة سخرية او كلمتين - عن هيافه هذا الجيل وتفاهته - قبل ان أغادر المحطة وأنا اتمتم : هانت
================
==
غالبا ما أفـَضِّـل فنجان القهوة في مقهى اكسلسيير أو جروبى - حسب التساهيل يعني - فما زالا محتفظين بالمذاق القديم للقهوة الادمية في وسط البلد ، أعبر ميدان سليمان باشا لاتسائل كالعادة عن الذي يمسك به طلعت حرب بين يديه ، ثم اجد الحشد المعتاد من سيارات الامن المركزي أمام جروبي تحت مكتب مرشح الرئاسة السابق - وياللعجب - المسجون أيضا د. أيمن نور ، جحافل تنظم مرور المشاة وجحافل اخرى تنظم مرور السيارات ثم ثالثة لمنع التصوير والصحفيين وغيره ، وكأن قطط الشوارع في الهند لا تعلم ما يدور هنا يوميا ، أنظر الى المكتب المنير بضوءة الباهت ثانية واتذكر ايام الانتخابات السابقة - والوحيدة اليتيمة في بلدنا - ثم اتمتم : هانت
==================
لا احب التسوق من وسط البلد ، الزحام يفقدني تركيزي في الاختيار ، ولذلك ، فأنا اتسوق غالبا - ولا مزاح هنا - من وسط البلد ، نعم هذا حقيقي ، لا أحب التركيز أثناء الشراء ، فانعدام التركيز يجعل الأسعار كلها مقبولة والموديلات كلها لائقة ومقنعة ، فلا تستغرق عملية الشراء دقائق ، وربما اشتري شيئا قد ابتعته منذ شهر أو عام ، وقد أعجب بشيء قد سخرت منه ذات يوم ، أنظر الي الفتيان والفتيات ، نفس الملابس ، نفس الموديلات ، هذه الفتاه التي يسير الشارع كله خلفها قابلت شبيهتها منذ دقائق عند الميدان ولكنها كانت محجبة - تقريبا يعني - وهذا الصبي قابلت مثيله عند الإشارة السابقة بسرواله العاجز عن الصعود فوق موخرته بأكثر من سنتيمترين ولكن ملابسه التحتيه لم تكن مقلمة
لا أعلم متى فقد جيلي القدرة على التمييز بين مفهوم الموضة والتقليعة ، أعلم بأنه ليس بشيء جديد ، ولكن متى أصبح الأمر بهذه الكثافة ؟؟؟!!!!
أتنسم عبير وسط البلد المفقود فتنتابني نوبة سعال تكاد تزهق انفاسي فأجر ساقيَّ للعودة وأنا أتمتم : هانت
=========
=========
أعود الى منزلي عابسا لأحاول أن اكمل هذه القصيدة أو تلك القصة ، فأجدني وكأني أدفع في جدار ، أسال نفسي وما الذى حدث لكل هذا ، فأرد عل تلك النفس السخيفة بأنه :
تجادل الناس وارتفاع حده الحوار بين الطبقات أمر مقبول وأمر طبيعي إن حدث يوما ، نحن لا نحيا في السويد
سماجة وسخافة رجال الأمن المعتادة شيء عابر طارىء لا مفر من الاصطدام به بين الحين والحين
الانعزال السياسي والكبت التعبيري لدى بلدنا أمر ليس بالجديد منذ الفراعنة الأقدمون
أما عن فقدان روح الذوق والمناظر العجيبة التى أصبحت أراها لدى جيلي من الشباب والفتيات فهي انعكاس طبيعي للضياع الفكرى والثقافي لديه نتيجة لذاك القمع السابق
ولكن ان يجتمع كل هذا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كل يوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
طوال هذه المدة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهو شيء مستفز ومثير لفقدان الرغبة في الحياة نفسها
أنا لم اتحدث عن مشاكل غلاء أو فقر أو مرض وانا كفيل ان اسود بها كتب إن شئت
انما اتحدث عن مظاهر قمع فكرى وإنساني ومآس ٍ داخل كل منا قد طال أمدها وزاد عما قدر له أن يحتمل ، ولا تبدو لنهاية ذلك راية عما قريب
أو أن هذا ما أراه الآن
وللحديث بقية

لم أمل المدونة أو التدوين ، لا اعتقد ان هذا سيكون عما قريب ، الموضوع لا يزيد عن حالة قرف عام معتادة في مثل هذا الوقت من العام ، على بعض ليس بكثير من الاحباطات الداخلية للأحوال التي لا تسر عدو ولا غيره ، مع مزيج سخيف من المشاحنات الجانبية هنا أو هناك إضافة الى ارتفاع درجة الحرارة فوددت الا اكتب ما لا ارضاه في مدونتى الغالية أو كما اقول " مبحبش القهوة المكروتة حتى ولو بـ وش تقيل "
==========
أحوال البلد في خراب متواصل واعتقد ان هذا الجيل الذي احياه الآن هو الذي سيدفع الثمن هذه المرة منذ شعب ورثة محمد على وإلى الان ، فاظن أنه قد آن الأوان للحساب ، وأعتقد أيضا أن من لا يعتقد هذا الآن فهو إنسان مفرط في التفاؤل جدير بالحسد عليه ، لست نكديا بطبعي ولكنى أملك عينين افتحهما بين الحين والحين ، فأرى في الشارع المصري المسكين ، طبقات متباينة من الاحقاد المختلفة بين الناس ، صاعدو المترو يضربو نازيله ويسب نازلوه صاعديه فأجفل أرضا وأقول لنفسي : إننا شعب مسكين مقهور ، فلابد من تفريغ هذا القهر في بعض السباب والحنق الغير مبالغ لا مشكلة هناك ، وأتمتم وانا أنزع ما تبقى من جسدى قبل أن يغلق باب المترو عليه : هانت
==================

ربما اخرج مرة اخرى سليم ومعافى من محطة المترو لأصطدم بظابط أمن المحطة يحملق في هدية ملفوفة بين يدي فيسالنى عما بداخلها في سخريه ثم ينتشها نتشا ويصر على فتحها والتاكد من أن الدبدوب لا يحتوى قنبلة نيتروجلسرينية أو أن طاقم الفناجين غير مشع ، أنظر اليه وأعض على شفتي في أسى ، انهم طبقة مقهورة تنفذ ما تامر به دون تعقل أو ترو ، واحساس النقص لديها يزداد كلما تجاهلنا سلطته الغاشمة ، أحاول ان التمس له بداخلي عذر ساذج فلي أصدقاء مقربين في مثل مهنته كثير ، وأشعره بانه قد أدى واجبه فلا بأس هنالك ، فقط لأتلقى منه كلمة سخرية او كلمتين - عن هيافه هذا الجيل وتفاهته - قبل ان أغادر المحطة وأنا اتمتم : هانت
================
==غالبا ما أفـَضِّـل فنجان القهوة في مقهى اكسلسيير أو جروبى - حسب التساهيل يعني - فما زالا محتفظين بالمذاق القديم للقهوة الادمية في وسط البلد ، أعبر ميدان سليمان باشا لاتسائل كالعادة عن الذي يمسك به طلعت حرب بين يديه ، ثم اجد الحشد المعتاد من سيارات الامن المركزي أمام جروبي تحت مكتب مرشح الرئاسة السابق - وياللعجب - المسجون أيضا د. أيمن نور ، جحافل تنظم مرور المشاة وجحافل اخرى تنظم مرور السيارات ثم ثالثة لمنع التصوير والصحفيين وغيره ، وكأن قطط الشوارع في الهند لا تعلم ما يدور هنا يوميا ، أنظر الى المكتب المنير بضوءة الباهت ثانية واتذكر ايام الانتخابات السابقة - والوحيدة اليتيمة في بلدنا - ثم اتمتم : هانت
==================

لا احب التسوق من وسط البلد ، الزحام يفقدني تركيزي في الاختيار ، ولذلك ، فأنا اتسوق غالبا - ولا مزاح هنا - من وسط البلد ، نعم هذا حقيقي ، لا أحب التركيز أثناء الشراء ، فانعدام التركيز يجعل الأسعار كلها مقبولة والموديلات كلها لائقة ومقنعة ، فلا تستغرق عملية الشراء دقائق ، وربما اشتري شيئا قد ابتعته منذ شهر أو عام ، وقد أعجب بشيء قد سخرت منه ذات يوم ، أنظر الي الفتيان والفتيات ، نفس الملابس ، نفس الموديلات ، هذه الفتاه التي يسير الشارع كله خلفها قابلت شبيهتها منذ دقائق عند الميدان ولكنها كانت محجبة - تقريبا يعني - وهذا الصبي قابلت مثيله عند الإشارة السابقة بسرواله العاجز عن الصعود فوق موخرته بأكثر من سنتيمترين ولكن ملابسه التحتيه لم تكن مقلمة
لا أعلم متى فقد جيلي القدرة على التمييز بين مفهوم الموضة والتقليعة ، أعلم بأنه ليس بشيء جديد ، ولكن متى أصبح الأمر بهذه الكثافة ؟؟؟!!!!
أتنسم عبير وسط البلد المفقود فتنتابني نوبة سعال تكاد تزهق انفاسي فأجر ساقيَّ للعودة وأنا أتمتم : هانت
=========
=========أعود الى منزلي عابسا لأحاول أن اكمل هذه القصيدة أو تلك القصة ، فأجدني وكأني أدفع في جدار ، أسال نفسي وما الذى حدث لكل هذا ، فأرد عل تلك النفس السخيفة بأنه :
تجادل الناس وارتفاع حده الحوار بين الطبقات أمر مقبول وأمر طبيعي إن حدث يوما ، نحن لا نحيا في السويد
سماجة وسخافة رجال الأمن المعتادة شيء عابر طارىء لا مفر من الاصطدام به بين الحين والحين
الانعزال السياسي والكبت التعبيري لدى بلدنا أمر ليس بالجديد منذ الفراعنة الأقدمون
أما عن فقدان روح الذوق والمناظر العجيبة التى أصبحت أراها لدى جيلي من الشباب والفتيات فهي انعكاس طبيعي للضياع الفكرى والثقافي لديه نتيجة لذاك القمع السابق
ولكن ان يجتمع كل هذا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كل يوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
طوال هذه المدة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهو شيء مستفز ومثير لفقدان الرغبة في الحياة نفسها
أنا لم اتحدث عن مشاكل غلاء أو فقر أو مرض وانا كفيل ان اسود بها كتب إن شئت
انما اتحدث عن مظاهر قمع فكرى وإنساني ومآس ٍ داخل كل منا قد طال أمدها وزاد عما قدر له أن يحتمل ، ولا تبدو لنهاية ذلك راية عما قريب
أو أن هذا ما أراه الآن
وللحديث بقية


72 comments:
حمد الله على سلامتك يااحمد
خلينى اول تعليق الاول
أحمد ...
أختك من سكان وسط البلد و لا أخفيك أنه انتابتنى غضبة لوهلة لما تحدثت عن وسط البلد انت ايضا بغضب ... لكننى استعدت هدوئى لما لمست انك تغار عليها غيرة المحب و هو يرى من يحب فى أسوأ حال ...
يمكن نكون بنمر جنب بعض بالصدفة ... انا بعدى جنب الكسليسور كتير ...بس عمرى ما دخلته ... بحب قعدة الامريكين فى فؤاد أكتر ... و بعشق الفرجة على جروبى من بره زى ما كنت طول عمرى بعمل زمان ...البلد دى جميلة قوى و كلنا بهدلناها قوى ...
و هانت قوى ...
تحياتى يا أحمد
سلام عليكم
سلامه حمد الله على السلامه بجد وحشتنا تدويناتك الاكثر من رائعه
كلنا معبين يا سلامه وكلنا خلاص مش عارف نهايتها هتكون ايه
بس انا بطلب من ربنا انها تكون خير عشان الناس الى بجد مطحونه والى مش لاقيه اللقمه وعشان الشباب الى بجد مسكين انشغال الاهل او حتى ضيق ايدهم نسوهم رسالتهم وخلى الاسر مهلهله
هون عليك وادعى ربنا يكون لطيف رحيم بينا
خالص تحياتى
اولا حمد الله بالسلامة فعلا طولت المرة دي وعلى رايك القهوة لما نحب نشربها لازم تكون الافضل ومنقبلش باقل من كدة
هي كل الدنيا بخراب اتي ومستمر مش بس بلدك ويا ريت يفرغ القهر ولكن يبدو انه ما من وسيلة جيدة حتى الان
ويا رب تكو هانت
الضباط دول حطهم على جنب كان الله في عونهم وعوننا على البيروقراطية التي يعيشونها ويطبقونها
خلاص كدة يبقى لي عندك فنجان قهوة بواحدمن الاماكن دي عشان اكيد ذوقك حلو بالقهوة
وسط البلد في كل بلد بيعيد على نفسه والتقاليع والموضة بلا تعليق
للاسف اقول لك لسنا بالسويد والقمع الفكري والانساني والاجتماعي وغيره اصبح لا يحتمل بس احنا برضه عايشين ومحتملينه الى اجل غير مسمى
يمكن على ما ننفجر
:))))))))
تحياتي
وطولت عليك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صح هاااانت
حمد الله علي السلامه وحشتنا كتاباتك الجميلة
غريبه ومش غريبه انى اعلق....لكنى حسيت انى لاازم اعلق رغم الجدار العازل الى حجبنى عن السطور والحروف....بس احنا فالصيف ومقدرش معلقش فى الفصل المفضل بتاعى من بعد الخريف طبعا
انت ماشى عامل زى الأيه خلينا نقول ازازه مليانه على اخرها.....تفتكر ازايز الميه بتعطش زينا؟
الأغنيه عبقريه عامله جو رائع فالمدونه....وبعدين انت مش نكدى ولا حاجه بالعكس الجو مع الكلاام جميييييييل
اول حاجه ميرسيي لانك رديت
وميرسيي كمان انك وضحتلى الصدى عشان معرفش جت في دماغيه ليه مصدية شكلها دماغى هي الى مصديه
ليه بقى ياستاذ زعلان منى مين الى مفروض يزعل من التانى والله البن زى مهو في المطبخ كل مااشوفه بحقد عليك اكتر عشام الحلقه السوده الى انت حلقتهالى
ما علينا
نخش بقى في الموضوع
مش الجيل دا الى هيدفعه التمن بيتهئلى الجيل الجاى الجيل دا نفذ بجلده شويه
انا لو حد حد منى هديه وفتحها بطريقه دي وبزهالى كنت هخلى الى ما يشترى يتفرج عليه
اه انا عارفه انك بتحب جروبي (:
انا كمان مبحبش اتسوق في وسط البلد لسبب بسيط انك ممكن تشترى بلوزة من هناك تلاقى امه لا إله غلا الله لبساها كانها بتتوزع فرى
بجد بوست جامد جدا
حمد الله على السلامه
تعرف دايما بقول لنفسى هانت
بس مش عارفه هى هانت اللى تقصدها ولا ايه؟
النهارده زورت المقابر لاول مره فى حياتى
ومش قادره اوصف احساسى
بس كفايه اقولك مكنتش عايزه امشى
كنت مشتاقه ادخل قبر وانام فيه
لولا ان الناس حواليه
والله كنت هعملها
مش ياس ولا حاجه
بس كنت حاسه هبقى مرتاحه اكتر
تفتكر لو فىه عدل ورحمه فى بلدنا
كنت هفكر كده؟
انا بقى عندى يقين ان العدل فى الجنه بس
عشان كده دايما بدعى لنفسى ولغيرى بالجنه
يمكن ضعف او هروب
بس هو ده الحال
ودايما بقول انا راضيه بالقدر
لكن صعب اننا ترضى بالقهر من بشر زينا
معلش طولت عليك
او يمكن نكدت عليك وانت مش ناقص
بس زى ما بيقولوا انت جيت على الجرح
عموما احنا لسه عايشين
بس
وربنا موجود
يبقى فيه امل
فى الدنيا او الاخره
تحياتى
تفتكر هانت فعلا
ولا انت بتقولها من باب هانت على المرواح
تفتكر هانت حقيقي
ولا يمكن لان كل يوم بيعدي بيقربنا اكتر من موتنا الطبيعي
حيث الراحة الحقيقية
-----
بعيدا عن اي شئ اشكرك كثيرا على قلبي ومفتاحه
احاول تحميلها منذ فترة من سواري وباءت محاولاتي بالفشل
حمد الله على السلامة
ان شاء الله تخرج من مود الاكتئاب ده بسرعة و ترجع تعمل قهوتك اللذيذة
و مواضيعك الخفيفة على الروح
كل حاجة فى البلد ممكن تضايقنا بس الأحسن اننا مناخدش على أعصابنا عشان منتعبش
تحياتى
بأستمتع بالموضوعات اللي بيكون فيها خليط بين الأحداث والتفكير الداخلي .. طريقة الكتابة دي من أمتع الطرق على الإطلاق
الموضوع هنا بجد مكتوب بحرفيه .. لأنه بيلخص بشكل ما أحوال بلدنا في أكتر من لقطة .. ومختارين بعناية كمان
بجد بأحييك
مين قال انها هانت؟؟؟
وصفك للحال وللبلد للأماكن والناس جميل اوي
انت بجد مبدع
لما بقرالك بحس نفسي صغيررررررة
بوست رائع كعادتك
تحياتي
كلامك جميل
و مقطوعات هايله
تسلم يا باشا
تحياتى
تصدق أنا كمان المرتين اللي عديتهم من جمب تمثال طلعت حرب بردو قعدت أسأل نفسي هوا ماسك اية ف إيده؟-في رأيي الشخصي أعتقد إنها الحقيبة التي تحوي فلوس المصريين و مشروع القرش اللي ما أخدناش منه مليم
على فكرة، أنا لسه مخلص المجموعة المسرحية لعلي سالم، فاكر لما سألتني ليه بقول عنه معفن؟ أنا ساعتها بصراحة مكنتش عارف الإجابة بس كنت بقول عليه كدة و خلاص، دلوقتي بس أقدر أقولك ليه، علي سالم و هوا كان صغير كان زيي و زيك في حماسة الشباب و عنده قيم ما بيتنازلش عنها و مجموعة من المعتقدات اللي أعتقد إنها صحيحة حسب ما بيبان من مسرحياته، لأفاجأ بإنه بقى زيه زي أي كاتب مسرحي بيهتم برأيه بس حالياً و اتعلم الكلام السفسطائي اللي مالوش معنى زي علاقة مثلاً مسرحية المشاغبين بانتقال السلطة من ناصر للسادات، يعني حاجات مالهاش علاقة ببعض بالمرة و بيحاول يوجد العلاقة بينهم بدل ما يهتم مثلاً لأمور الناس دلوقتي زي ماكان بيعمل زمان و أنا بصراحة خايف لما أبقى عجوز أقلب زيه و أقول ما فيش فايدة و أركن ضهري، ده اللي انا لاحظته عليه بس مش عارف يمكن يكون كلامي غلط لأن كل اللي أعرفه عن شخصه هي مسرحياته و هوا صغير و مقابلتين معاه و هوا عجوز
تمام يا باشا؟
حمد لله علي السلامة ده اولا
ثاينا بقي مفيش حاجه تتقال غير ان بجد اسلوبك تحححفه
استمررررر
أدعوكم، وتدعوكم ورقة وقلم .... إلى الاحتفالية المقامة بمناسبة فوز بوكر العربية ببهاء طـاهر ، وذلك يوم الثلاثاء القادم .... الأول من إبريل ... في نقابة الصحفيين الدور الرابع ... السادســـة مساءً
.
. والدعوة عــــااااامـة ....طبعًا :)
عااااوزيـــن نشوووفوووكـــ يا عم أحمد
في انتظااارك
كلنا بنحاول نتعايش
هانت
ازيك يا احمد
عامل اية
بجد موضوع تحفة
انا قريت من اول سطر لاخر سطر من غير ما اغير الصفحة
ودا مش من عاداتى
بجد جميل
تشكر يا سيدي انك جيت و زورتنا بس ليه كده يا احمد تعليقك غريب
اما بقي اللي شدني هنا عندك موضوع جروبي و ده بقي له معازة خاصه في قلبي لاني سعات بهرب و اروح هناك اي نعم هي مرات معدودة لكن كان هروب و لا الهروب العظيم
بوست جميل
انا مش عارف اعلق و مش عارف ليه ؟
ـــــــــ
كل اللى حابب اقولهولك ان استمتاعى بقراءة كلماتك يجعل الصمت اقرب الىّ من الكلام
ـــــ
انا حاسس بردو انها هااانت
ـ
وبشكرك جدا على سؤالك يا صديقى
الحمد لله اللى انت وصلت البيت رغم هذه المعاناه
فعلا وسط هذا الغلاء نشترى من وسط البلد احسن
اما رجال الامن فهم مغلبون على امرهم
ولكن اتمنى يكونوا رجاله اكتر من كده
تحياتى ولاء
7amdellah 3al slama
rbna ye5ragak mn 7oznak
23bal 2l sam3iin yarab
hhhhhhhhh
يا عيني عليكي وعلينا يا مصر علي رأي ابن عمك خايف يصحي يوم يلاقي مصر لمت نيلها علي اهرامتهاواختفت من عمايلنا
ربنا يستر وتستحملنا شوية
عذراً على اقتحام المدونة هكذا لكن كما يقال "للضرورة أحكام"
في حملة فردية أقوم بالمساهمة على نشر وتوزيع فيلم "المُفتِنون" الذي يرد على الفيلم الهولندي "فتنة" ، بإرسال الرابط التالي لكل الداتا لدي من مواقع ومدونات وبريد
أرجو منكم – بعد المشاهدة - المساهمة معي في نشره من خلال قائمتكم أيضاً
شكرا لكم
Sorry for this sudden enterance in here but as said "necessity has its laws"
In a "singular" campaign I am making now to defend against the anti-islam dutch short movie "Fitna", siting to every possible link and address
I wish that you be part of it by watching and forwarding the link below to all yours as possible, too
Thank you every one
http://dejavupress.blogspot.com/2008/03/blog-post_31.html
أعتقد انه بوست خارج من قلب رجل متعب
متعب من همومه
وهموم بلده
وهموم ناسه
بوست تجول في الشوارع و تجول بين الوجوه بل و بين القلوب
بوست يحكي عن مصري ينظر لبلده بقلب محب
و عينه تنظر نظرة نافذة الى قلوب أهلها الذين امتئت ملامحهم قسوة و امتلأت قلوبهم طيبة وغلب
إحترت في هانت
هل هانت بمعنى اقترب الفرج
أم هانت بمعني .. رخصت و ضاعت
شعرت بهذا المعني بعد بعض الفقرات
و بالآخر بعد البعض الآخر
تحياتي لتدوينتك المؤثرة
وأنا بقول لنفسي
هااااااااااااانت
وربنا يستر ويجيب العواقب سليمة
كل ما بحس إني فرحانة تحصل حاجة تضيع فرحتي
:(
خير إن شاء الله
نوني
يابنى انا يوميا فى وسط البلد بحكم شغلى
ويوميا باتعرض للمواقف دى
فى المترو وخناقات سوق السمك فى عربية السيئات
بس الحمد لله كونى بنت بيمنع الأمن انه يبصلى حتى او لأى حاجه معايا
باتخنق بجد من عربيات الأمن المركزى وعساكرها الميتين والظباط السفله اللى بيقولوا كلام مالوش لازمه فى ودن اى قطه معديه
اما عن اللبس والأذواق بقى فحدث ولا حرج
اى بنى ادم عادى دلوقتى بيعتبروه مريخى ومش عايش فى الدنيا
بس ماعتقدش ان الناس شبه بعضها قوى كده
او انا اللى بطلت ابص عشان مرارتى المسكينه
عادى
بس برضه بحب وسط البلد قوى
بحس فيه بعظمة الجيل الغابر
هو اخر مكان محترم وحميم فى مصر
بطريقة ما
استطعت ان تعدد المظاهر السلبية فى بلدنا
فى عدة سطور وبرؤية واضحة للغاية
تأتى من عين واعية ناقدة
ثم بطريقم ما اخرى
تنفى انك على هذا القدر من التفاؤل
لكنك فى نهاية كل سلبية رصدتها عينك
تنفى عن نفسك صفة الاغراق فى التشاؤم
وتكرر وكأنك تهون على وعيك وعلينا
ما نراة بكلمة بسيطة
يستخدمها الكثير منا " هانت "
ثم فى نهاية البوست باسلوب السهل الممتنع
تعلن انك قد تتقبل سلبة واحدة من هذة السلبيات او ربما اكثر
لكن ان تجتمع كل هذة السلبيات
فى زمن واحد
وبلد واحد
وكل هذة المدة
تكون النتيجة
اختناااااق
فقدان الرغبة فى الحياة
سلم قلمك
تحياتى
الله يمهل ولا يهمل
تحياتى لفنجان قهوتك المتميز
هبة
"تجادل الناس وارتفاع حده الحوار بين الطبقات أمر مقبول وأمر طبيعي إن حدث يوما ، نحن لا نحيا في السويد
سماجة وسخافة رجال الأمن المعتادة شيء عابر طارىء لا مفر من الاصطدام به بين الحين والحين
الانعزال السياسي والكبت التعبيري لدى بلدنا أمر ليس بالجديد منذ الفراعنة الأقدمون
أما عن فقدان روح الذوق والمناظر العجيبة التى أصبحت أراها لدى جيلي من الشباب والفتيات فهي انعكاس طبيعي للضياع الفكرى والثقافي لديه نتيجة لذاك القمع السابق
ولكن ان يجتمع كل هذا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كل يوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
طوال هذه المدة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهو شيء مستفز ومثير لفقدان الرغبة في الحياة نفسها "
كان نفسي أقول الكلام ده من زمان ...
بوست رائع ...
والسـ ختام ــلام
هانت ... بوست كويس .. وفى أمل برضه .. هانت
بجد شفت نفسى وانا فى المترو
.
.
تحفة التخاريف دى اوووووى
.
.
تحياتى
والله من متع الدنيا لما انزل اجازة ... أن آتي للمدونة هنا ..
ازيك يا مواطن ..
يبدو انك مللت التدوين والمدونة
مدحت محمد :
الله يسلمك
فاطيما :
انا مبهدلتهاش يا فاطيما والله
انا جيت وهي كده
وخايف امشي وهي لسه كده
جروبي مش في روقان الامريكين حاليا بس الويترز في الامريكين في منتهى الرخامة في الفرعين اللي في وسط البلد
واكسلسيير اجمل مكان لقراية الجرايد الصبح
:)
المرة الجاية لما تعدي جمبي هعرفك
سلامي ليكي
:)
هانت؟؟؟
تعتقد فعلا انها هانت
يارب تكون هانت لانى خلاص زهقت
بحب اوى تخاريفك يا احمد
وسلامى
only spot :
دعواتي نفس دعواتك ونفس دعوات محبينها
هي هي
ومن زمان والله
نفسي ربنا يتقبل مننا بقى
الحمد لله
اللهم لا اعتراض
شكرا ليكي على سؤالك
وربنا يسمع منك يا رب
ياسمينه :
يمكن على ما ننفجر
مش لاقي كلام وتشبيه احسن منها
واقرب للواقع
على ما ننفجر
على ما ننفجر
زنت في نافوخي كتيييييييييير
==============
وقهوتك موجووده
ومستنياكي
:)
خمسة فضفضة :
الله يسلمك ويسلم محبينك
معلش
تاخير المرادي
واللي بعدها كمان
وتاخير في الزيارة
مش عارف اقول ايه
استحملونا
:)
تحياتي لك
camera-girl :
والله يا ميرا انتي بتحسسيني ان فصول السنة 36 فصل وانتي مختارة منهم اتنين
ربنا يخليلك تفاؤلك
ويرزقنا بمثيله
حلو التشبيه بتاع القزازة جدا
خصوصا بعد الشرح
:)
تسلميلي يا غاليتي
سلامي يا ست ميرا
نجوان :
والله يا نجوان انا كده اللي مش فاهم
هي حيرة زي حيرة وسط البلد بالظبط كده
وانا مش هتنازل عن البن بتاعي
وبالنسبة لحكاية فتح الهدية دي
انا مستني اشوفك هتعملي ايه اما تيجي
:)
سلامي ليكي
منى :
والله يا منى انيت اللي جيتي عالجرح
هانت
!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مش عارف بردو
الاولي
يا رب
التانية ؟؟
يا رب
ملناش غيرو يا منى
لانه رحيم
وعادل
في الدنيا
وفي الجنه
وحتى في النار
وانشاء الله هانت
وطولي براحتك
ايمان الطاهر :
مش عارف اقولهالك ازاي يا ايمان
احنا مش بناخد على اعصابنا
احنا بناخد على قفانا
والله العظيم
واللي مش حاسس
هيحس لما يبقى الضرب اقوى
وازيد
قهوتي وحشتني جدا
:(
ميرسي ليكي
نورتيني
rivendell :
هانت على التغيير
انشاء الله
او على الفرج
يا رب
------------
الاغنية والمدونة ملكك
:)
سلامي ليكي
يـا مراكبي
شهاده غالية
واعتز بها رغم الحال العام
نورت مدونتي يا صديقي الغالي
سلامي لك
سمـكة :
شكرا ليكي يا صديقتي
وانشاء الله
لازم تهون
ده وقت الهوان
------------
غريبة
انا لما بقرالك
بحس انك كبيرة قوي
بجد
:)
نورتيني
شريف طلال :
شكرا ليك يا صديقي
نورتني بزيارتك
سلامي لك
محمد فوزي :
ازيك يا صديقي
عاش من شاف كومنتاتك
نورتني والله
انا اللي فاكره عن على سالم كان وانا صغير جدا
في مرحلة ما قبل الفهم
او ده اللي كنت حاسسه يعني
وقريتله البترول طلع في بتنا
وعجبني اسلوبه اللي خلانه افهمه في سن صغير نسبيا على الموضوع
بس ما اخدتش الجانب الشخصي من فكره قوي لانى بحكم ادبيا على العمل اولا
نورتني واسعدني مرورك جدا يا صديقي
bongo :
ميرسي ليكي
نورتيني بالزيارة
المرة الجاية الحاجة تتوجد وتتقال
:)
ابراهيم معاه :
الف شكر يا صديقي على الدعوة
تسلم
محض روح :
البقاء
للمتعايش الاقوى
تحياتي
محمد الدوح :
ده في حد ذاته
يثبت انها هانت قوي
:)
صوت فيروز :
لو جيتي اليومين دول
هتلاقيهم مبيغيروش موسيقى فيروز الرحبانية الجميله
:)
نورتي مدونتي يا صديقتي
انامش فاكر حكاية الكومنت ده
هروح ادور
:)
انكسارات :
طبعا الاف الحروف مش هتكفى الكلام
خليني ساكت
:)
ولا ايه ؟؟
ولاء :
انا موافقك في اي حاجة تقوليها
ولسه هاتقوليها
غير ان رجال الامن مغلوبين على امرهم ابدا
فكري فيها شوية
هتلاقيها مش منطقيه
فكري بس
نورتي مدونتي
سلامي ليكي
R.O.U.R.O.U :
انشاء الله يا رب
:)
ميرسي ليكي
DEJA VU :
شكرا لك
الخيط الرفيع :
مبقتش صعبة
ربنا يسترها
-----
تحياتي
hannoda :
اعلم مدى حبك لمصر
لذا
اعانك الله معنا
عليها
وانشاء الله
هانت وفرجت
يا رب
ميرسي ليكي ولزيارتك
سلامي لكي
noony :
ربنا يستر يا نوني
اي ده
؟؟؟
انتي بتحصلك ساعات حاجات بتفرح ؟؟
وينكي :
جميله اخر جمله قوي يا وينكي
قوي
اخر مكان محترم وحميم في مصر
انا مش عارف هو محترم ازاي من اللي فيه طبعا
بس ده بردو اللي بحسه
نورتي مدونتي
سلامي لكي
shreen :
إطراء اسعدني جدا يا شرين
وتلخيص ممتع للغاية لمحتوى البوست
سلم عقلك انت
شرفتيني بزياراتك الجميلة
تحياتي
doba :
الله رحيم بنا
شكرا لكي
سلامي
mohamed hesham :
شكرا ليك يا محمد
اتبر انك سبعين مليون قالوه
تسلم يا صديقي
نورتني
darweshe :
ان شاء الله هانت
ان شاء الله
نورتني
princess dodo :
كلنا في المترو سوا
:)
هقولك ايه بس يا دعاء
هانت
نورتيني يا دودو
محمد العدوي :
ومن متعها بردو ياصديقي لما انت تنزل اجازة
حمدالله عالسلامة
بالنسبالك انت
ان شاء الله
هاااانت
rivendell :
مش عارف اقولك ايه
بس هو حقك بصراحة
شهر ونص
كتير
بس هو مش كسل
ميةة الف حاجة بس مش كسل
شكرا لسؤالك ومتابعتك
shayma :
ميرسي ليكي ي اشيماء
وانا بجد باستنى زياراتك دي جدا
ورتيني ي اصديقتي الغالية
سلامي لكي
تحفة يا عم الحاج
فعلاً افتقدت مدونتك
والبوست ده بيثبت إن العاقلين كتير
ده أنا ما بكتبش عشان بحس إن كل اللي حظه يوصله عندي بيشيلني ذنب إني سودت في وشه الدنيا
لكن أسلوبك وعرضك للخواطر أو التدوينة بيخفف من مرارة الواقع
مفتقد مدونتك ..مش بعلق بقالي شهور لكن أخر مرة دخلت قريت كان من شهرين
عندك شهر امتحانات كمان وبعدها ربنا يسهل
خالص التحية ليك..لأسلوبك
diyaa :
اولا ان تنورتني يا صديقي وبجد تشرفت بمعرفتك
وبالهزار معاك
:)
ومدونتك مش سوداوية قوي هي الحياة كده واللي مش مصدق ينزل الشارع المصري
ربنا يعينك
نورتني يا صاحبي جدا
إرسال تعليق